364
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
يدخل تحت حكم الباب العالي وكل انواع المتجر او الغلال المملوكة لاحد رعايا الروسيا يمكن بيعها بكل حرية بعد تسديد عوائد الجمارك عنها بمقتضى التعريفات او ان تنزل إلى البر في مخازن صاحبها او عميله بل ويصح نقلها على سفن اخرى ايا كانت جنسيتها بدون ان يحتاج التابع الروسي في هذه الحالة لان يشعر الحكومة المحلية ولا ان يطلب اذنا بذلك مطلقا وقد اتفق اتفاقا صريحا على ان انواع القمح الآتية من الروسيا تتمتع بنفس هذه الامتيازات وان نقلها من اراضي الدولة لأي جهة لا يحصل فيه اقل صعوبة او ممانعة مطلقا ولا بأي حجة وما عدا ذلك فيتعهد الباب العالي بأن يتيقظ بكل اعتناء إلى عدم حصول أي تعطيل مهما كانت طبيعته للتجارة والملاحة في البحر الاسود على الخصوص وللوصول إلى هذا الغرض يعترف ويعلن بأن المرور في قنال القسطنطينية وببوغاز الدردنيل يكون بحرية تامة وانهما مفتوحان للسفن الروسية الحاملة للعلم التجاري سواء كانت مشحونة او مصبرة وسواء كانت آتية من البحر الاسود بقصد الدخول في البحر الابيض المتوسط او عابرة من البحر الابيض المتوسط تريد الدخول في البحر الاسود وما دامت هذه السفن تجارية فمهما كانت كبيرة ومهما كان قدرها لا تكون معرضة لادنى مانع او لأي تعد كما تقرر ذلك اعلاه وتتفق الدولتان على اتخاذ انجح الطرق للتوقي من أي تأخير في تخليص المراسلات الضرورية فبناء على نفس هذه القاعدة يعلن بأن المرور من قنال القسطنطينية وبوغاز الدردنيل يكون حرا ومفتوحا لجميع المراكب التجارية التابعة للممالك الموجودة في حالة الصلح مع الباب العالي سواء كانت متوجهة نحو الموانئ الروسية التي على البحر الاسود او آتية مشحونة او مصبرة وذلك بمقتضى الشروط عينها التي اشترطت بخصوص السفن الحاملة للعلم الروسي
واخيرا بما ان الباب العالي يعترف بما لحكومة الروسيا الامبراطورية من الحق في ان تتأكد من الضمانة التامة لهذه الحرية التجارية ومن الملاحة في البحر الاسود بتلك الكيفية فهو يعلن على رؤوس الاشهاد بأنه لا يحصل في ذلك مطلقا من جهته ادنى عائق مهما كان ولا بأي حجة كانت ويتعهد خصوصا بأنه لا يستبيح لذاته من الآن فصاعدا ايقاف او القاء القبض على السفن المشحونة او المصبرة
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق