إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

346 تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ فريد بك المحامي 30 السلطان الغازي محمود خان الثاني الوهابيون ومذهبهم



346

تاريخ الدولة العلية العثمانية

للأستاذ فريد بك المحامي

30 السلطان الغازي محمود خان الثاني

الوهابيون ومذهبهم


بين المملكتين كما هي عليه الآن وأنه قد تحدد ميعاد سنتين لاتخاذ الوسائل الناجعة من الطرفين في المحافظة على سكينة وامن الرعايا التابعة لكل منهما
البند الخامس بما أن الباب العالي العثماني يرغب في أن يبرهن للحكومة الروسية الامبراطورية على ميله الودي وتيقظه التام لاتمام كافة شروط معاهدة بخارست فسيشرع في اجراء جميع قيود البند الثامن من المعاهدة المذكورة المختصة بالامة الصربية التي لكونها من قديم الزمان تابعة للباب العالي وتدفع له الخراج تستحق أن تنال في كل حين بواعث رحمته واكرامه فعلى هذا ينظم الباب العالي مع مندوبي الامة الصربية الطرق التي يحكم بأنها اكثر موافقة لتأمين تلك الامة معلى الامتيازات التي اشترطت لصالحها فإن التمتع بهذه الامتيازات يكون في آن واحد مكافأة عادلة واعظم باعث لصداقتها التي برهنت عليها هذه الامة نحو المملكة العثمانية وحيث رؤي أن ميعاد ثمانية عشر شهرا ضروري للشروع في التحقيقات التي يقتضيها هذا الموضوع بناء على العقد المنفصل المرفق مع هذا المتفق عليه بين مندوبي الطرفين السياسيين فتقرر الطرق السالف ذكرها بالاتفاق مع الوفد الصربي المنتدب إلى القسطنطينية ويصدر بها فرمان عالي محلى بالخط الشريف الهمايوني ويجري مقتضاه بالدقة في اقصر مدة ممكنة وغايتها مدة الثمانية عشر شهرا السالف ذكرها وهذا الفرمان يرسل لحكومة الروسيا الامبراطورية وحينئذ يعتبر كجزء متمم للاتفاق الحالي
البند السادس حيث أنه بمقتضى الاشتراطات الخصوصية المذكورة في البند العاشر من معاهدة بخارست جميع قضايا وطلبات رعايا احد الطرفين التي كانت اخرت بسبب حصول الحرب يجب الشروع فيها وانهاؤها ايضا وحيث أن الديون التي يمكن أن تكون لرعايا كل طرف على الطرف الآخر وكذا المسائل المختصة بالخراج يجب فحصها والفصل فيها بالمطابقة للعدالة من كل الوجوه وتصفيتها تماما بالسرعة فقد اتفق على أن جميع قضايا وطلبات الرعايا الروسيين بسبب الخسائر التي تكبدوها بأسباب غزو قراصنة المغاربة والمصادرات التي حصلت في وقت انقطاع العلاقات بين الدولتين في سنة 1806 والاجراءآت الاخرى التي من هذا القبيل بما فيها ما وقع منذ سنة 1821 يعمل عنها تصفية

يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق