إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

294 تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ فريد بك المحامي 28 السلطان الغازي سليم خان الثالث



294

تاريخ الدولة العلية العثمانية

للأستاذ فريد بك المحامي
 
 28 السلطان الغازي سليم خان الثالث

ما أنشئ من الاستحكامات الجديدة في القلاع المراد ارجاعها وتسليمها في الحالة التي كانت عليها وقت فتحها ولنقل ما بها من المدافع والمؤن والذخائر
البند السابع حيث ان الحكومة الامبراطورية الملوكية قد اخلت سبيل كل من أسر من رعايا الدولة العلية الملكيين والعسكريين في الحرب الاخيرة وسلمتهم إلى مندوبين العثمانيين في روستجق وودين وبوسنه ولم تسلمها الحكومة العثمانية في مقابل ذلك الا رعايا الحكومة الامبراطورية وعساكرها الذين كانوا موجودين في السجون العمومية أو في حوزة بعض امراء البشناق
حيث أنه يوجد منهم عدد عظيم في حالة الرق بالممالك المحروسة فيتعهد الباب العالي اتباعا لقاعدة ارجاع كل شيء إلى ما كانت عليه قبل الحرب ولمحو كل ما نشأ عنها من المصائب بأن يرد إلى الحكومة الامبراطورية الملوكية في ظرف شهرين من تاريخ التوقيع على المعاهدة كل من يوجد من رعاياها في حالة الرق أو اخذ اثناء الحرب ذكرا كان أو انثى ايا كان سنه أو حالته وفي حورة من كان وفي أي جهة من املاك الدولة يكون مجانا بدون دفع فدية أو غيرها بحيث لا يوجد من الآن فصاعدا رعايا لآحد الطرفين تحت حكم الآخر الا الذين يدخلون في الدين الاسلامي من جهة وفي الدين المسيحي من جهة اخرى باختياره وبعد الاثبات بالطرق المقررة لمثل هذه الحالة
البند الثامن ومع ذلك فان الرعايا الذين يكونون قد تركوا الدولة التابعين اليها قبل هذه الحرب أو في اثنائها واقاموا باراضي الدولة الاخرى ولا يزالون مقيمين بها باختيارهم لا يجوز لحاكمهم الاصلي طلبهم بل يبقون تابعين لحاكم البلاد التي هاجروا اليها يعاملون كباقي رعاياه ومن جهة أخرى فان من يكون له عقارات في كل من الدولتين يكون له الخيار في الاقامة في ظل الدولة التي يريدها بشرط أن لا يكون لهم الا حاكم واحد ولذا فيجب عليه بيع عقاراته الكائنة في الدولة التي لا يروم البقاء تحت لوائها
البند التاسع قد تعاهد الفريقان المتعاقدان رغبة منهما في احياء التجارة التي

يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق