234
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
20 السلطان الغازي سليمان خان الثاني
اقامة شعائر دينهم حتى استمال جميع مسيحيي الدولة وكانت نتيجة معاملته المسيحيين بالقسط ان ثار اهالي موره الاروام على البنادقة فطردوهم من ديارهم لتعرضهم لهم في اقامة شعائر مذهبهم الارثوذكسي واجبارهم على اعتناق المذهب الكاتوليكي ودخلوا في حمى الدولة العلية طائعين مختارين لعدم تعرضها لديانتهم مطلقا
ولما انتظم الجيش وطهر من الادران التي كادت تؤدي به إلى الدمار وساد الامن داخل البلاد سار بنفسه لمحاربة الاعداء فاسترد في قليل من الزمن مدائن نيش وودين وسمندريه وبلغراد في سنة 1690 بينا كان سليم كراي خان القرم يخضع ثائري الصرب وتيكلي المجري يرجع اقليم ترنسلفانيا إلى املاك الدولة وبذلك اعاد كوبريلي مصطفى باشا بعض ما فقدته الدولة من المجد والسؤدد بسبب ضعف الوزراء وعدم اطاعة الانكشارية وفي 26 رمضان سنة 1102 23 يونيه سنة 1691 توفي السلطان سليمان الثاني عن غير عقب وعمره 50 سنة بعد ان حكم ثلاث سنوات وثمانية اشهر ودفن في تربة جده السلطان سليمان الاول وتولى بعده اخوه
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق