79
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
قطية
" قطية " ومن بلاد العريش الشهيرة في طريق العريش على نحو 26 ميلا من القنطرة بلاد قطية وهي حدائق متسعة من النخيل عندها خرائب بلدة قديمة وقلعة وبئر مطوية بالحجر المنحوت وقد رمم البئر إبراهيم باشا في أثناء حملته على سوريا ثم رممها عباس باشا الخديوي الحالي عند زيارته العريش .
وكانت قطية قبل فتح ترعة السويس تابعة لمديرية الشرقية فلما فتحت الترعة لحقت بالعريش ولا تزال ويسكنها الآن عربان متبدون ويقيمون فيها بخيامهم وأكواخ من سعف النهل في موسم البلح وبعد انتهاء هذا الموسم يرحلو بخيامهم وإبلهم عيالهم إلى مصر وسوريا للتعيش فيها كأهل العريش .
ص 174
وفي تقويم البلدان : " انها على بعض يوم من الفرما " .
وقال خليل الظاهري في كتابه " زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك " :
" إن قطية ليست من الأقاليم وإنما هي بمفردها وهي مزم الدرب حتى لا يمكن التوصل إلى الديار المصرية إلا منها وبها حرسية ونخيل كثيرة ولها ميناء وهي الطينة على شط البحر المحيط وعمر هناك الملك الأشرف تغمده الله برحمته برجين ويصب من هناك فرقة من بحر النيل " اه
وفي رحلة النابلسي : " قطية بفتح القاف بعدها طاء مهملة ساكنة هي مكان أخذ المكوس من كل من يمر من ذلك الطريق فيأخذ الكاشف من جهة الأجناد المصرية خفارة الأموال والخيل والدواب التي للتجار وغيرهم ممن يمر في تلك البرية .
قال السيد محمد كبريت :
والظلم في قطية كل الظلم يضرب في الأمثال بل في النظم
قد أنشأ الطلم بها هنـــاد وقام في مقامه الأوغـــــــــــــاد
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق