إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 25 مايو 2014

420 موسوعة حضارة العالم أنشأها الدكتور أحمد محمد عوف لاسكو : Lascaux .


420

موسوعة حضارة العالم

أنشأها الدكتور أحمد محمد عوف

لاسكو : Lascaux .

كهوف فن ماقبل التاريخ (مادة). في كهوف (لاسكو) المصورة بفرنسا والتي أكتشفت بالصدفة عام 1940 .. وجدت رسومات تعتبر أميز ماعرف من فن ماقبل التاريخ .وهذه الكهوف كانت تستخدم كقنوات مائية جوفية تمتد مابين مئات إلي 4000قدم . وفوق جدران هذه الكهوف رسم ونقش الفنانون الصيادون صورا للحيوانات كالماموث المنقرض حاليا والثيران البريةBisons) ) التي لم تعد حاليا موجودة في أوربا وغزال الرنة والحصان . وكانوا يستعملون مشاعل من الحجارة لها فتائل من الطحالب تشتعل بالنخاع العظمي والدهون لتنير ظلمات الكهوف . وللرسم إستعملوا قطعا حمراء وصفراء من حجارة ملونة. وكانوا يسحقونها للتلوين بها و ينفخون المسحوق علي الجدران أو يضيفون عليه مادة زيتية كدهن الحيوانات. ثم يوزعون الألوان فوق قطعة من العظام بفرشاة من الشعرأو القصب (البوص). واستعملوا مكاشط من الحجر لتنعيم الجدران وأزاميل مدببة من حجر الصوان للنقش والنقر . وفي كهف لاسكو وجدت مخلوقات تخيلية لاوجود لها أو بعض الصور الغير تامة . و فيها إلتباس واضح . وأعداد الأشكال في كهف ما قد تكون قليلة وفي كهف آخر قد تكون بالمئات كما في كهف لاسكو . والبشر صورهم قليلة في فن الكهوف لكن بالمئات في أشكال تماثيل صغيرة. وكان الدارسون لهذا الفن القديم قد إعتبروا لأول وهلة فن الكهوف عبارة عن رسم زخرفي غير معبر عن معان تركيبية إيحائية أوتعبيرية . لكن بعدما توالت الإكتشافات لهذه الأعمال الفنية بالكهوف والصخور إختلفت النظرة الفنية لهذا الفن القديم. حيث كان الفنان يطوع المواد الطبيعية بعمل ثقوب في الأسنان أو الأصدف أوالعظام .وكان ينحتها أو ينقشها ليصنع مشغولاته الفنية من التماثيل والعقود والخرز .. لاسكو كهف :(لاسكو) : أنظر : لاسكو المصورة بفرنسا
والتي أكتشفت بالصدفة عام 1940 .. وجدت رسومات تعتبر أميز ماعرف من فن ماقبل التاريخ .وهذه الكهوف كانت تستخدم كقنوات مائية جوفية تمتد مابين مئات إلي 4000قدم . وفوق جدران هذه الكهوف رسم ونقش الفنانون الصيادون صورا للحيوانات كالماموث المنقرض حاليا والثيران البريةBisons) ) التي لم تعد حاليا موجودة في أوربا وغزال الرنة والحصان . وكانوا يستعملون مشاعل من الحجارة لها فتائل من الطحالب تشتعل بالنخاع العظمي والدهون لتنير ظلمات الكهوف . وللرسم إستعملوا قطعا حمراء وصفراء من حجارة ملونة. وكانوا يسحقونها للتلوين بها و ينفخون المسحوق علي الجدران أو يضيفون عليه مادة زيتية كدهن الحيوانات. ثم يوزعون الألوان فوق قطعة من العظام بفرشاة من الشعرأو القصب (البوص). واستعملوا مكاشط من الحجر لتنعيم الجدران وأزاميل مدببة من حجر الصوان للنقش والنقر .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق