416
موسوعة حضارة العالم
أنشأها الدكتور أحمد محمد عوف
كلدانيون Chaldeans
626-539 ق. م. ) في عام 612 ق . م . سقطت مدينة نينوى (مادة) بيد الأمير الكلداني " نبو بلاصر" ، بعد ان حاصرها ، ودك حصونها . . فأحرق آخر ملوكها " سن شر أشكن " نفسه في قصره . . وهكذا انتهى النفوذ السياسي والعسكرى للآشوريين ، وبدأت صفحة جديدة من تأريخ العراق القديم حمل فيها الكلدانيون مشعل الحضارة في وادي الرافدين . أشهر ملوك الكلدانيين " نبوخذ نصر " . . حكم 43 سنة ، قضاها فى تعميرمدينة بابل. و أعظم أعماله حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع (مادة). وشيد في مدينة بابل باب عشتار (مادة) .ولقد شملت أعماله جميع بلاد بابل مثل فتح الترع وبناء السدود . . و نشر الثقافة البابلية في جميع أرجاء المنطقة . وبعد وفاته سنة (562 ق.م. ) .بعده اعتلى عرش بابل ملوك .وفي عام (539 ق.م.) ، استطاع قورش - ملك بلاد فارس - بمساعدة اليهود غزو مدينة بابل بعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية عام 538 ق.م. وتعاقبت عل حكم بلاد وادى الرافدين عدة سلالات أجنبية منها الأخمينيون والاسكندر المقدوني والسلوقيون والفرثيون والساسانيون . وفي عهد الملك الساساني يزدجرد الثالث قاد سعد ابن أبي وقاص جيوش التحرير العربية الاسلامية ، وحرر العراق من سيطرة الساسانيين بعد معركة القادسية الشهيرة في عام 637 م . ثم لاحق جيش يزدجرد الى ايران في موقعة نهاوند في عام 642 م ، التي هزم فيها الفرس وهرب ملكهم الذي قتل عام 651م.وانتهى بذلك الحكم الفارسي الساساني ، وبدأ العهد الأسلامي العربي . كلوفيز : Clovis .أقدم حضارة في الأمريكتين . وأطلق عليها (كلوفيز ) إشارة الي مواقع كلوفيز الأ ثرية في نيومكسيكو (أنظر : مونت فيرد). وكان الكلوفيز صيادين للحيوانات الكبيرة كالماموث الصوفي وأبقار البيسون. وهذا ما تدل عليه المواقع الأثرية والحفائر التي عثر عليها مؤخرا. فلقد عثر علي أدوات صيد حجرية وبقايا حيوانات صغيرة كالغزلان والأرانب والأفاعي والسلال التي كانوا يجمعون بها الثمار والفخاخ التي كانوا يصطادون بها الحيوانات والابر العظمية التي كانوا يخيطون بها ملابسهم من جلود الماموث والبقر لتقيهم من البرد ابان العصر الجليدي الذي كانوا يعيشون فيه .(أنظر :أباش) كمبري :عصر. أنظر: زمن جيولوجي . كهف لاسكو : أنظر : لاسكو كوش : أنظر نبتة . بيا . كي: أنظر آن. إنليل .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق