358
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السادس
= ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة
== ذكر عدة حوادث
وأخذها منه في هذه السنة في شعبان سار السلطان ملكشاه إلى الري وعرض العسكر فأسقط منهم سبعة آلاف رجل لم يرض حالهم فمضوا إلى أخيه تكش وهو ببوشنج فقوي بهم وأظهر العصيان على أخيه ملكشاه واستولى على مرو الروذ ومرو الشاهجان وترمذ وغيرها وسار إلى نيسابور طامعًا في ملك خراسان.
وقيل إن نظام الملك قال للسلطان لما أمر بإسقاطهم: إن هؤلاء ليس فيهم كاتب ولا تاجر ولا خياط ولا من له صنعة غير الجندية فإذا أسقطوا لا نأمن أن يقيموا منهم رجلًا ويقولوا هذا السلطان فيكون لنا منهم شغل ويخرج عن أيدينا أضعاف ما لهم من الجاري إلى أن نظفر بهم.
فلم يقبل السلطان قوله فلما مضوا إلى أخيه وأظهر العصيان ندم على مخالفة وزيره حيث لم ينفع الندم.
واتصل خبره بالسلطان ملكشاه فسار مجدًا إلى خراسان فوصل إلى نيسابور قبل أن يستولي تكش عليها فلما سمع تكش بقربه منها سار عنها وتحصن بترمذ وقصده السلطان فحصره بها وكان تكش قد أسر جماعة من أصحاب السلطان فأطلقهم واستقر الصلح بينهما ونزل
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق