180
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السابع والاخير
ذكر حصر المؤيد شارستان
في هذه السنة حصر المؤيد أي أبه مدينة شارستان قرب نيسابور وقاتله أهلها وبصب المجانيق والعرادات فصبر أهلها خوفًا على أنفسهم من المؤيد وكان معه جلال الدين المؤيد الموفقي الفقيه الشافعي فبينما هو راكب إذ وصل إليه حجر منجنيق فقتله خامس جمادى الآخرة من السنة وتعدى الحجر منه إلى شيخ من شيوخ بيهق فقتله فعظمت المصيبة بقتل جلال الدين على أهل العلم وخصوصًا أهل السنة والجماعة وكان في عنفوان شبابه رحمه الله لما قتل .
ودام الحصار إلى شعبان سنة سبع وخمسين وخمسمائة فنزل خواجكي صاحبها بعد ما كثر القتل ودام الحصر وكان لهذه القلعة ثلاثة رؤساء هم أصحاب النهي والأمر هم الذين حفظوها وقاتلوا عنها أحدهم خواجكي هذا والثاني داعي بن محمد بن أخي حرب العلوي والثالث الحسين بن أبي طالب العلوي الفارسي فنزلوا كلهم أيضًا إلى المؤيد أي أبه فيمن معهم من أشياعهم وأتباعهم.
فأما خواجكي فإنه ثبت عليه بأنه قتل زوجته ظلمًا وعدوانًا وأخذ مالها فقتل بها وملك المؤيد شارستان وصفت له فنهبها عسكره إلا انهم لم يقتلوا امرأة ولا سبوها.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق