161
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السابع والاخير
= ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
== ذكر مسير سليمان شاه إلى همذان
== ذكر موت الخليفة المقتفي لأمر الله وشيء من سيرته
== ذكر خلافة المستنجد بالله
== ذكر الحرب بين عسكر خوارزم والأتراك البرزية
== ذكر أحوال المؤيد بخراسان هذه السنة
== ذكر الحرب بين شاه مازندران ويغمرخان
== ذكر وفاة خسرشاه صاحب غزنة وملك ابنه بعده
== ذكر الحرب بين إيثاق وبغراتكين
== ذكر وفاة ملكشاه بن محمود
== ذكر عدة حوادث
ذكر عدة حوادث
في هذه السنة مرض الخليفة المقتفي لأمر الله واشتد مرضه وعوفي فضربت البشائر ببغداد وفرقت الصدقات من الخليفة ومن أرباب الدولة وغلق البلد أسبوعًا.
وفيها عاد ترشك إلى بغداد ولم يشعر به أحد إلا وقد ألقى نفسه تحت التاج ومعه سيف وكفن وكان قد عصى الخليفة والتحق بالعجم فعاد الآن فرضي عنه وأذن له في دخول دار الخلافة وأعطي مالًا.
وفيها في جمادى الأولى أرسل محمد بن أنز صاحب قهستان عسكرًا إلى بلد الإسماعيلية ليأخذ نهم الخراج الذي عليهم فنزل عليهم الإسماعيلية من الجبال فقتلوا كثيرًا من العسكر وأسروا الأمير الذي كان مقدمًا عليهم اسمه قتيبة وهو صهر ابن أنز فبقي أسيرًا عندهم عدة شهور حتى زوج ابنته من رئيس الإسماعيلية علي بن الحسن وخلص من الأسر.
وفيها توفي شرف الدين علي بن أبي القاسم منصور بن أبي سعيد الصاعدي قاضي نيسابور في شهر رمضان وكان موته بالري ودفن في مقبرة محمد ابن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما وكان القاضي حنفيًا أيضًا.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق