334
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السادس
ذكر تفويض الأمور إلى نظام الملك
ثم إن عسكر ملكشاه بسطوا ومدوا أيديهم في أموال الرعية وقالوا: ما يمنع السلطان أن يعطينا الأموال إلا نظام الملك فنال الرعية أذى شديد فذكر ذلك نظام الملك للسلطان فبين له ما في هذا الفعل من الوهن وخراب البلاد وذهاب السياسة فقال له: افعل في هذا ما تراه مصلحة!
فقال السلطان: قد رددت الأمور كلها كبيرها وصغيرها إليك فأنت الوالد وحلف له وأقطعه إقطاعًا زائدًا على ما كان من جملته طوس مدينة نظام الملك وخلع عليه ولقبه ألقابًا من جملتها: أتابك ومعناه الأمير الوالد فظهر من كفايته وشجاعته وحسن سيرته ما هو مشهور فمن ذلك أن امرأة ضعيفة استغاثت به فوقف يكلمها وتكلمه فدفعها بعض حجابه فأنكر ذلك عليه وقال: إنما استخدمتك لأمثال هذه فإن الأمراء والأعيان لا حاجة بهم إليك ثم صرفه عن حجابته.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق