إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 20 يوليو 2016

126 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السابع والاخير = ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة



126


الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السابع والاخير

= ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة

في هذه السنة سار الخليفة المقتفي لأمر الله إلى دقوتا فحصرها وقاتل من بها ثم رحل عنها لأنه بلغه أن عسكر الموصل قد تجهزوا للمسير لمنعه عنها فرحل ولم يبلغ غرضًا‏.‏

وفيها استولى شملة التركماني على خوزستان وكان قد جمع جمعًا كثيرًا من التركمان وسار يريد خوزستان وصاحبه حينئذ ملكشاه بن محمد فسير الخليفة إليه عسكرًا فلقيهم شملة في رجب وقاتلهم فانهزم عسكر الخليفة وأسر وجوههم ثم أحسن إليهم وأطلقهم وأرسل يعتذر فقبل عذره وسار إلى خوزستان فملكها وأزاح عنها ملكشاه ابن السلطان محمود‏.‏

وفيها سار الغز إلى نيسابور فملكوها بالسيف فدخلوها وقتلوا محمد ابن يحيى الفقيه الشافعي ونحوًا من ثلاثين ألفًا وكان السلطان سنجر له اسم السلطنة وهو معتقل لا يلتفت إليه حتى إنه أراد كثيرًا من الأيام أن يركب فلم يكن له من يحمل سلاحه فشده على وسطه وركب‏.‏

وكان إذا قدم له طعام يدخر منه ما يأكله وقتًا آخر خوفًا من انقطاعه عنه لتقصيرهم في واجبه ولأنهم ليس هذا مما يعرفونه‏.‏

وفيها وثب قسوس الأرمن بمدينة آني فاخذوها من الأمير شداد وسلموها إلى أخيه فضلون‏.‏

وفيها في ذي الحجة قتل الأتراك القارغلية طمغاج خان بن محمد بما وراء النهر وألقوه في وفيها كان في العراق وما جاوره من البلاد زلزلة كبيرة في ذي الحجة‏.‏

وفيها توفي يحيى الغساني النحوي الموصلي وكان فاصلًا خيرًا وتاج الدين أبو طاهر يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري قاضي جزيرة ابن عمر‏.‏


 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق