إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

295 زاد المعاد في هدي خير العباد ( ابن قيم الجوزية ) الجزء الثاني فصل فى ما يقوله إذا ركب راحلته


295

زاد المعاد في هدي خير العباد ( ابن قيم الجوزية ) الجزء الثاني

     فصل

فى ما يقوله إذا ركب راحلته

         وكانَ إذا ركب راحِلته، كبَّر ثلاثاً، ثم قال: ((سُبْحَانَ الَّذى سَخَّر لَنَا هذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيْن، وَإنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون)). ثم يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ فى سَفَرِنَا هذَا البِرَّ والتَّقْوَى، ومِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، واطْو عنَّا بُعْدَه، اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فى السَّفَرِ، والخَلِيفَةُ فى الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فى سَفَرِنَا، واخلُفْنَا فى أهْلِنَا)). وإذَا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: ((آيِبُونَ تائِبُون، عابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)).
         وذكر أحمد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كانَ يقول: ((أنْتَ الصَّاحبُ فى السَّفَر، وَالخَلِيفَةُ فى الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّى أعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّبْنَةِ فى السَّفَرِ والكآبَةِ فى المُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ))، وَإذَا أراد الرجوع قال: ((آيبون تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبّنَا حَامِدُونَ))، وإذَا دخل أهْلَهُ قالَ: ((تَوْبَاً تَوْباً، لِرَبِّنَا أوْباً، لا يُغادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً)).
         وفى ((صحيح مسلم)): أنه كان إذا سافر يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّى أعُوذُ بِكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَمنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ، ومِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ، ومِنْ سُوءِ المَنْظَر فى الأهْلِ والمال)).
         
يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق