إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

252 زاد المعاد في هدي خير العباد ( ابن قيم الجوزية ) الجزء الثاني فصل فى ندبه صلى الله عليه وسلم أُمَّته إلى التسمى بأسماء الأنبياء


252

زاد المعاد في هدي خير العباد ( ابن قيم الجوزية ) الجزء الثاني

   فصل

فى ندبه صلى الله عليه وسلم أُمَّته إلى التسمى بأسماء الأنبياء

         ولما كان الأنبياءُ ساداتِ بنى آدم، وأخلاقُهم أشرفَ الأخلاق، وأعمالُهم أَصَحَّ الأعمال، كانت أسماؤهم أشرفَ الأسماء، فندب النبىُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّته إلى التسمى بأسمائهم، كما فى سنن أبى داود والنسائى عنه: ((تَسَمَّوْا بأَسْمَاءِ الأنْبِيَاءِ)) ولو لم يكن فى ذلك من المصالح إلا أن الاسمَ يُذَكِّرُ بمسمَّّاه، ويقتضى التعلُّقَ بمعناه، لكفى به مصلحةً مع ما فى ذلك من حفظ أسماء الأنبياء وذِكرها، وأن لا تُنسى، وأن تُذكِّر أسماؤُهم بأوصافهم وأحوالهم.
         
يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق