إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 5 مايو 2016

348 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث ذكر ابتداء الدولة العباسية وبيعة أبي العباس


348

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث

ذكر ابتداء الدولة العباسية وبيعة أبي العباس
 

في هذه السنة بويع أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بالخلافة في شهر ربيع الأول وقيل‏:‏ في ربيع الآخر لثلاث عشرة مضت منه وقيل في جمادى الأولى‏.‏

وكان بدء ذلك وأوله أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أعلم العباس بن عبد المطلب أن

ثم إن إبا هاشم بن الحنفية خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد الله ابن عابس فقال له‏:‏ يا ابن عم إن عندي علمًا أنبذه إليك فلا تطلعن عليه أحدًا إن هذا الأمر الذي يرتجيه الناس فيكم قال‏:‏ قد علمت فلا يسمعنه منكم أحد‏.‏

وقد تقدم في خبر ابن الأشعث قول خالد بن يزيد بن معاوية لعبد الملك ابن مروان‏:‏ أما إذ كان الفتق من سجستان فليس عليك منه بأس إنما كنا نتخوف لو كان من خراسان‏.‏

وقال محمد بن علي بن عبد الله‏:‏ لنا ثلاثة أوقات‏:‏ موت الطاغية يزيد ابن معاوية ورأس المائة وفتق إفريقية فعند ذلك يدعو لنا دعاة ثم تقبل أنصارنا من المشرق حتى ترد خيلهم المغرب ويستخرجوا ما كنز الجبارون‏.‏

فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية ونقضت البربر بعث محمد بن علي إلى خراسان داعيًا وأمره أن يدعوه إلى ارضا ولا يسمي أحدًا وقد ذكرنا فيما تقدم خبر الدعاة وخبر أبي مسلم وقبض مروان على إبراهيم بن محمد وكان مروان لما أرسل المقبوض عليه وصف للرسول صفة أبي العابس لأنه كان يجد في الكتب‏:‏ إن من هذه صفته يقتلهم وسلبهم ملكهم‏!‏ وقالله ليأتيه بإبراهيم بن محمد‏.‏

فقدم الرسول فأخذ أبا العباس بالصفة فلما ظهر إبراهيم وأمن قيل للرسول‏:‏ إنما أمرت بإبراهيم

وهذا عبد الله‏.‏

فترك أبا العباس وأخذ إبراهيم فانطلق به إلى مروان فلما رآه قال‏:‏ ليس هذه الصفة التي وصفت لك‏.‏

فقالوا‏:‏ قد رأينا الصفة التي وصفت وإنما سميت إبراهيم فهذا إبراهيم‏.‏فأمر به فحبس وأعاد الرسل في طلب أبي العابس فلم يروه‏.‏

وكان سبب مسيره من الحميمة أن إبراهيم لما أخذه الرسول نعى نفسه إلى أهل بيته وأمرهم بالمسير إلى الكوفة مع أخيه أبي العباس عبد الله بن محمد وبالسمع له وبالطاعة وأوصى إلى أبي العابس وجعله الخليفة بعده فسار ابو العابس ومن معه من أهل بيته منهم‏:‏ أخوه أبو جعفر المنصور وعبد الوهاب ومحمد ابنا أخيه إبراهيم وأعمامه داود وعيسى وصالح وإسماعيل وعبد الله وعبد الصمد بنو علي بن عبد الله بن عباس وابن عمه داود وابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي ويحيى بن جعفر بن تمام ابن عباس حتى قدموا الكوفة في صفر موسى بن محمد بن علي ويحيى بن جعفر بن تمام ابن عباس حتى قدموا الكوفة في صفر وشيعتهم من أهل خراسان بظاهر الكوفة بحمام أعين فأنزلهم أبو سلمة الخلال دار الوليد بن سعد مولى بني هاشم في بني داود وكتم أمرهم نحوًا من أربعين ليلة من جميع القواد والشيعة‏.‏

وأراد فيما ذكر أن يحول الأمر إلى آل أبي طالب لما بلغه الخبر عن موت إبراهيم الإمام فقال له أبو الجهم‏:‏ ما فعل الإمام قال‏:‏ لم يقدم بعد فألح عليه‏.‏

فقال‏:‏ ليس هذا وقت خروجه لأن وكان أبو سلمة إذ سئل عن الإمام يقول‏:‏ لا تعجلوا‏.‏

فلم يزل ذلك من امره حتى دخل أو حميد محمد بن إبراهيم الحميري من حمام أعين يريد الكناسة فلقي خادمًا لإبراهيم الإمام ياقل له سابق الخوارزمي فعرفه فقال له‏:‏ ما فعل إبراهيم الإمام فأخبره أن مروان قتله وأن إبرايم أوصى إلى أخيه أيب العباس واستخلفه من بعده وأنه قدم الكوفة ومعه عامة أهل بيته فسأله أبو حميد أن ينطلق به إليهم فقال له سابق‏:‏ الموعد بيني وبينك غدًا في هذا الموضع وكره سابق أن يدله عليهم إلا بإذنهم‏.‏

فرجع أبو حميد إلى أبي الجهم فأخبره وهو في عسكر أبي سلمة فأمره أن يلطف للقائهم فرجع أبو حميد من الغد إلى الموضع الذي واعد فيه سابقًا فلقيه فانطلق به إلى أبي العابس وأهل بيته فملا دخل عليهم سأل أبو حميد من الخليفة منهم‏.‏

فقال داود بن علي‏:‏ هذا إمامكم وخليفتكم‏.‏

وأشار إلى أبي العباس فسلم عليه بالخلافة وقبل يديه ورجليه وقال‏:‏ مرنا بأمرك وعزاة بإبراهيم الإمام‏.‏

ثم رجع وصحبه إبارهيم بن سلمة رجل كان يخدم بني العباس إلى أبي الجهم فأخبره عن منزلهم وأن الإمام أرسل إلى أبي سلمة يسأله مائة دينار يعطيها الجمال كراء الجمال التي حملتهم فلم يبعث بها إليهم فمشى أبو الجهم وأبو حميد وإبراهيم بن سلمة إلى موسى بن كعبوقصوا عليه القصة وبعثوا إلى الإمام فمضى موسى ابن كعب وأبو الجهم وعبد الحميد ابن ربعي وسلمة بن محمد وإبارهيم بن سلمة وعبد الله الطائي وإسحاق ابن إبارهيم وشرا حيل وعبد الله بن بسام وأبو حميد محمد بن إبراهيم وسليمان بن الأسود ومحمد بن الحصين إلى الإمام أبي العباس‏.‏

وبلغ ذلك أبا سلمة فسأل عنهم فقيل‏:‏ غنهم دخلوا الكوفة في حاجة لهم وأتى القوم أبا العابس فقال‏:‏ وأيكم عبد الله بن محمد بن الحارثية فقالوا‏:‏ هذا فسلموا عليه بالخلافة وعزوه في إبراهيم ورجع موسى بن كعب وأبو الجهم وأمر أبو الجهم الباقين فتخلفوا عند الإمام فأرسل أبو سلمة إلى أبي الجهم‏:‏ أين كنت قال‏:‏ ركبت إلى إمامي فركب أو سلمة إلى الإمام فأرسل أبو الجهم إلى أبي حميد‏:‏ إن أبا سلمة قد أتاكم فلا يدخلن على الإمام إلا وحده‏.‏

فلما انتهى إليهم أبو سلمة منعوه أن يدخل معه أحد فدخل وحده فسلم بالخلافة على أبي العباس فقال له أبو حميد‏:‏ على رغم أنفك يا ماص بظر أمه‏!‏ فقال له أبو العباس‏:‏ مه‏!‏ وأمر أبا سلمة بالعود إلى معسكره فعاد‏.‏

وأصبح الناس يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول فلبسوا السلاح واصطفوا لخروج أبي العباس وأتوا بالدواب فكرب برذونًا أبلق وركب من معه من أهل بيته فدخلوا دار الإمارة ثم خرج إلى المسجد فخطب وصلى بالناس ثم صعد المنبر حين بويع له بالخلافة فقام في أعلاه وصعد عمه داود بن علي فقام دونه فتكلم أبو العباس فقال‏:‏ الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه وكرمه وشرفه وعظمه واختاره لنا فأيده بنا وجعلنا أهله وكهفه وحصنه والقوامبه والذابين عنه والناصرين له فألزمنا كلمة التقوى وجعلنا أحق بها وأهلها وخصنا برحم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقرابته وأنشأنا من آبائنا وأنبتنا من شجرته واستقنا من نبعته جعله من أنفسنا عزيزًا عليه ما عنتنا حريصًا علنا بالمؤمنين رؤوفا رحيمًا ووضعنا من الإسلام وأهله بالموضع الرفيع وأنزل بذلك على أهل الإسلام كتابًا يتلى عليهم تبارك وتعالى فيما أنزل من محكم كتابه‏:‏ ‏ «‏إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا‏» ‏ ‏ «‏الأحزاب‏:‏ 23‏» ‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏ «‏وأنذر عشيرتك الأقربين‏» ‏ ‏ «‏الشعراء‏:‏ 214‏» ‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏ «‏ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى‏» ‏ ‏ «‏الحشر‏:‏ 7‏» ‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏ «‏واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى‏» ‏ ‏ «‏الأنفال‏:‏ 41‏» ‏‏.‏ فأعلمه جل ثناؤه فضلنا وأوجب عليهم حقنا ومودتنا وأجزل من الفيء والغنيمة نصيبنا تكرمةً لنا وفضلًا علينا والله ذو الفضل العظيم‏.‏وزعمت السبئية الضلال أن غيرنا أحق بالرياسة والسياسة والخلافة منا فشاهت وجوههم‏!‏

ولم أيها الناس وبنا هدى الله الناس بعد ضلالتها وبصرهم بعد جهالتهم وأنفذهم بعد هلكتهم وأظهر بنا الحق ودحض الباطل وأصلح بنا منهم ما كان فاسدًا ورفع بنا الخسيسة وتمم بنا النقيصة وجمع الفرقة حتى عاد الناس بعد العداوة أهل التعاطف والبر والمواساة في دنياهم وإخوانًا على سرر متقالبلين في آخرتهم فتح الله ذلك منةً ومنحةً لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏

فلما قبضه الله إليه قام بالأمر من بعده أصحابه وأمرهم شورى بينهم فحووا مواريث الأمم فعدلوا فيها ووضعوها مواضعها وأعطوها أهلها وخرجوا خماصًا منها‏.‏

ثم وثب بنو حرب وبنو مروان فانبذوها وتداولوها فجاروا فيها واستأثروا بها وظلموا أهلها بما ملأ الله لهم حينًا حتى آسفوه فلما آسفوه انتقم منهم بأيدينا ورد علينا حقنا وتدارك بنا أمتنا وولي نصرنا والقايم بأمرنا ليمن بنا على الذين استضعفوا في الأرض وختم بنا كما افتتح بنا‏.‏

وإني لأرجو أن لا يأتيكم الجور من حيث جاءكم الخير ولا الفساد من حيث جاءكم الصلاح وما توفيقنا أهل البيت إلا بالله‏.‏

يا أهل الكوفة أنتم محل محبتنا ومنزل مودتنا أنتم الذين لم تتغيروا عن ذلك ولم يثنكم عنه تحامل أهل الجور عليكم حتى أدركتم زماننا وأتاكم الله بدولتنا فأنتم أسعد الناس بنا وأكرمهم علينا وقد زدتكم في أعطياتكم مائة درهم فاستعدوا فأنا السفاح المبيح والثائر المنيح‏.‏

وكان موعوكًا فاشتد عليه الوعك‏.‏

فجلس على المنبر وقام عمه داود على مراقي المنبر فقال‏:‏ الحمد الله شكرًا للذي أهلك عدونا وأصار إلينا ميراثنا من نبينا محم صلى الله عليه وسلم‏.‏

أيها الناس الآن أقشعت حنادس الدينا وانكشف غطاؤها وأشرقت أرضها وسماؤها وطلعت الشمس من طلعها وبزغ القمر من مبزغه وأخذ القوس باريها وعاد السهم إلى منزعه ورجع الحق إلى نصابه في أهل بيت نبيكم أهل الرأفة والرحمة بكم والعطف عليكم‏.‏

أيها الناس‏!‏ إنا والله ما خرجنا في طلب هذا الأمر لنكثر لجينًا ولا عقيانًا ولا نحفر نهرًا ولا نبني قصرًا وإنما أخرجتنا الأنفة من ابتزاهم حقنا والغضب لبني عمنا وما كرهنا من أموركم فلقد كانت أموركم ترمضنا ونحن على فرشنا ويشتد علنا سوء سيرة بني أمية فيكم واستنزالهم لكم واستئثارهم بفيئكم وصداقتكم ومغانمكم عليكم لكم ذمة الله تبارك وتعالى وذمة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذمة العابس رحمه الله علينا أن نحكم فيكم بما أنزل الله ونعمل فيكم بكتاب الله ونسير في العامة والخاصة بسيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تبًا لبني حرب بن أمية وبني مروان‏!‏ آثروا في مدتهم العاجلة على الآجلة والدار الفانية على الدار الباقية فركبوا الآثام وظلموا الأنام وانتهكوا المحارم وغشوا بالجرائم وجاروا باستدراج الله وأمنًا لمكر الله فأتاهم بأس الله بياتًا وهم نائمون فأصبحوا أحاديث ومزقوا كل ممزق فبعدًا لقوم الظالمين وأدلنا الله من مروان وقد غرة بالله الغرور أرسل لعدو الله في عنانه حتى عثر في فضل خاصمه أظن عدو الله أن لن نقدر عليه فنادى حزبه وجمع مكايده ورمى بكتائبه فوجد أمامه ووراء وعن يمينه وشماله من مكر الله وبأسه ونقمته ما امات باطله وحا ضلاله وجعل دائرة السوء به وأحيا شر فنا وعزنا ورد إلينا حقنا وإرثنا‏.‏

أيها الناس‏!‏ إن أمير المؤمنين نصره الله نصرًا عزيزًا إنما عاد إلى المنبر بعد الصلاة لنه كاره أن يخلط بكلام الجمعة غيره وإنما قطعه عن استتمام الكلام شدة الوعك فاعوا الله لأمير المؤمنين بالعافية فقد بدلكم الله بمروان عدو الرحمن وخليفة الشيطان المتبع السفلة الذين أفسدوا في الأرض بعد إصلاحها بإبدال الدين وانتهاك حريم المسلمين الشاب المتكهل المتمهل المقتدي بسلفه الأبرار الأخيار الذين أصلحوا الأرض بعد فسادها بمعالم الهدى ومناهج التقوى‏.‏

فعج الناس له بالدعاء ثم قال‏.‏

يا أهل الكوفة‏!‏ إنا والله ما زلنا مظلومين مقهورين على حقنا حتى أباح الله شيعنا أهل خراسان فأحيا بهم حقنا وأبلج بهم حجتنا وأظهر بهم دولتنا وأراكم الله بهم ما لستم تنتظرون فأظهر فيكم الخليفة من هاشم وبيض به وجوهكم وأدالكم على أهل الشام ونقل إليكم الله بشكر والزموا طاعتنا ولا تخدعوا عن أنفسكم فإن الأمر أمركم وإن لكل أهل بين واعلموا أن هذا الأمر فينا ليس بخارج منا حتى نسلمه إلى عيسى بن مريم عليه السلام والحمد لله على ما أبلانا وأولانا‏.‏

ثم نزل أبو العباس وداود بن علي أمامه حتى دخل القصر وأجلس أخاه أبا جعفر المنصور يأخذ البيعة على الناس في المسجد فلم يزل يأخذها عليهم حتى صلى بهم العصر ثم المغرب وجنهم الليل فدخل‏.‏

وقيل‏:‏ إن داود بن علي لما تكلم قال في آخر كلامه‏:‏ أيها الناس إن والله ما كان بينكم وبين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خليفة إلا علي ابن أبي طالب وأمير المؤمنين الذي خلفي‏.‏

ثم نزل‏.‏

وخرج أبو العباس يعسكر بحمام أعين في عسكر أبي سلمة ونزل معه في حجرته بينهما ستر وحاجب السفاح يومئذ عبد الله بن بسام‏.‏

واستخلف على الكوفة وأرضها عمه داود بن علي وبعث عمه عبد الله بن علي إلى أبي عون بن يزيد بشهرزور وبعث ابن أخيه عيسى بن موسى إلى الحسن بن قحطبة وهو يومئذ يحاصر ابن هبيرة بواسط وبعث يحيى ابن جعفر بن تمام بن عباس إلى حميد بن قحطبة بالمدائن وبعث أبا اليقظان عثمان بن عروة بن محمد بن عمار بن ياسر إلى بسام بن إبراهيم بن بسام بالأهواز وبعث سلمة بن عمرو بن عثمان إلى مالك بن الطواف‏.‏

وأقام السفاح بالعسكر أشهرًا ثم ارتحل فنزل المدينة الهاشمية بقصر الإمارة وكان تنكر لأبي سلمة قبل تحوله حتى عرف ذلك‏.‏

وقد قيل‏:‏ إن داود بن علي وابنه موسى لم يكونا بالشام عند مسير بنب العباس إلى العراق إنما كانا بالعاق أو بغيره فخرجا يريدان الشام فلقيهما أبو العابس قصتهم وأنهم يريدون الكوفة ليظهروا بها ويظهروا أمرهم‏.‏

فقال له داود‏:‏ يا أبا العباس تأتي الكوفة وشخ بني أمية مروان بن محمد بحران مطل على العراق في أهل الشام والجزيرة وشيخ العرب يزيد بن هيرة بالعراق في جند العرب‏!‏ وقال‏:‏ يا عمي من أحب الحياةذل ثم تمثل بقول الأعشى‏:‏ فما ميتة إن متها غير عاجزٍ بعارٍ إذا ما غالت النفس غولها فالتفت داود إلى ابنة موسى فقال‏:‏ صدق والله ابن عمك فارجع بنا معه نعش أعزاء أو نمت كرماء‏.‏فرجعوا جميعًا‏.‏فكان عيسى بن موسى يقول إذا ذكر خروجهم من الحميمة يريدون الكوفة‏:‏ إن نفرًا أربعة عشر رجلًا خرجوا من دارهم وأهلهم يطلبون ما طلبنا لعظيمة همتهم كبيرة أنفسهم شديدة قلوبهم‏.‏



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق