430
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع
ذكر عدة حوادث
وفيها سارت سرية للمسلمين إلى مدينة سرقوسة فصالحها أهلها على أن أطلقوا الأسرى الذين كانوا عندهم من المسلمين ثلاثمائة وستين أسيرا فلما أطلقوهم عادت عنهم.
وفيها قتل كيجور وكان سبب قتله أنه كان على الكوفة فسار عنها إلى سامرا بغير إذن فأمر بالرجوع فأبى فحمل إليه مال ليفرقه في أصحابه فلم يقنع به وسار حتى أتى عكبرا فوجه إليه من سامرا عدة من القواد فقتلوه وحملوا رأسه إلى سامرا.
وفيها غلب يعقوب بن الليث عن بلخ فأقام بقهستان وولى عماله هراة وبوشنج وباذغيس وانصرف إلى سجستان.وفيها فارق عبد الله السجزي وحاصر نيسابور وبها محمد ابن طاهر قبل أن يملكها يعقوب بن الليث فوجه محمد بن طاهر إليه الرسل والفقهاء فاختلفوا بينهما ثم ولاه الطبسين وقهستان وفيها غلب الحسن بن زيد على قومس ودخلها أصحابه.
وفيها كانت وقعة بين محمد بن الفضل بن بين ووهوسوذان بن جستان الديلمي وانهزم وهسوذان.
وفيها نزلت الروم على سميساط ثم نزلوا على ملطية وقاتلهم أهلها فانهزمت الروم وقتل بطريق البطارقة.
وحج بالناس العباس بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس المعروف ببرية.وفيها مات محمد بن يحيى بن موسى أبوعبد الله بن أبي زكرياء الأسفرايني المعروف بابن حيويه ومحمد بن عمروس بن يونس بن عمران بن دينار الكوفي الثعلبي وكان شيعيًا ضعيف الحديث.
وفيها توفي أبوالحسن بن علي بن حرب الطائي الموصلي وكان محدثًا وممن روى عنه أبوه علي بن حرب.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق