إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 25 مايو 2016

435 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع ذكر الحرب بين محمد بن واصل وابن مفلح


435

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع

ذكر الحرب بين محمد بن واصل وابن مفلح

وفيها تحارب ابن واصل وعبد الرحمن بن مفلح وطاشتمر‏.‏

وكان سبب ذلك أن ابن واصل كان قتل الحارث بن سيما وتغلب على فارس فأضاف المعتمد فارس إلى موسى بن بغا والأهواز والبصرة والبحرين واليمامة مع ما كان إليه فوجه موسى عبد الرحمن بن مفلح وهوشاب عمره إحدى وعشرون سنة إلى الأهواز وولاه إياها مع فارس وأضاف إليه طاشتمر فلما علم ذلك ابن واصل وأن ابن مفلح قد سار نحوه من الأهواز زحف إليه من فارس فالتقيا إليه من فارس فالتقيا برامهرمز‏.‏

وانضم أبوداود الصعلوك إلى ابن واصل فاقتتلوا فانهزم عبد الرحمن واخذ أسيرا وقتل طاشتمر واطلم عسكرهما وغمن ما فيه من الأموال والعدة وغير ذلك‏.‏

وأرسل الخليفة إلى ابن واصل في إطلاق عبد الرحمن فلم يفعل وقتله وأظهر أنه مات وسار ابن واصل من رامهرمز من بعد هذه الوقعة مظهرًا أنه يريد واسط لحرب موسى بن بغا فانتهى إلى الأهواز وفيها إبراهيم بن سيما في جمع كثير فلما رأى موسى شدة الأمر بهذه الناحية وكثرة المتغلبين عليها وأنه يعجز عنهم سأل أن يعفى فأجيب إلى ذلك‏.‏

وفيها ولي أبوالساج الأهواز بعد مسير عبد الرحمن عنها إلى فارس وأمر بمحاربة الزنج فسير صهره عبد الرحمن لمحاربة الزنج فلقيه علي ابن أبان بناحية دولاب فقتل عبد الرحمن وانحاز أبوالساج إلى ناحية عسكر مكرم ودخل الزنج الأهواز فقتلوا أهلها وسبوا وأحرقوا‏.‏

ثم انصرف أبوالساج عما كان إليه من الأهواز وحرب الزنج وولاها إبراهيم بن سيما فلم يزل بها حتى انصرف عنها مع موسى بن بغا‏.‏

وفيها ولي محمد بن أوس البلخي طريق خراسان‏.‏



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق