إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 5 مايو 2016

331 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث ذكر وقعة أبي حمزة الخارجي بقديد


331

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث

ذكر وقعة أبي حمزة الخارجي بقديد
 

في هذه السنة لسبع بقين من صفر كانت الوقعة بقديد بين أهل المدينة وأبي حمزة الخارجي‏.‏

قد ذكرنا أن عبد الواحد بن سليمان ضرب البعث على أهل المدينة واستعمل عليهم عبد العزيز بن عبد الله فخرجوا فلما كانوا بالحرة لقيتهم جزر منحورة فتقدموا فلما كانوا بالعقيق تعلق لواؤهم بسمرة فانكسر الرمح فتشاءم الناس بالخروج وأتاهم رسل أبي حمزة يقولون‏:‏ إننا والله مالنا بقتالكم حاجة دعونا نمض إلى عونا‏.‏

فابى أهل المدينة ولم يجيبوه إلى ذلك وساروا حتى نزلوا قديدًا وكانوا مترفين ليسوا بأصحاب حرب فلم يشعروا إلا وقد خرج عليهم أصحاب أبي حمزة من الفضاض فقتلوهم وكانت المقتلة بقريش وفيهم كانت الشوكة فأصيب منهم عدد كثير وقدم المنهزمون المدينة فكانت المرأة تقيم النوائح على حميمها ومعها النساء فما تبرح النساء حتى تأتيهن الأخبار عن رجالهن فيخرجن امرأة امرأة كل واحدة منهن تذهب لقتل رجلها فلا تبقى عندها امرأة لكثرة من قتل‏.‏



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق