2323
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
من تاريخ العلامة ابن خلدون
المجلد الخامس
صفحة 179 حتى صفحة 342
استيلاء شمس الملوك على الشقيف
ثم سار شمس الملوك إسمعيل صاحب دمشق إلى شقيف بيروت وهو في الجبل المطلّ على بيروت وصيدا، وكان بيد الضحاك بن جندل رئيس وادي التيم وهو ممتنع به. وقد تحاماه المسلمون والإفرنج وهو يحتمي من كل منهما بالآخر، فسار إليه شمس الملوك وملكه في المحرّم سنة ثمان وعشرين. وعظم ذلك على الإفرنج، وخافوا شمس الملوك فساروا إلى بلد حوران وعاثوا في جهاتها. ونهض شمس الملوك ببعض عساكره، وجمر الباقي قبالة الإفرنج، وقصد طبرية والناصرة وعكا فاكتسح نواحيها. وجاء الخبر إلى الإفرنج فأجفلوا إلى بلادهم، وعظم عليهم خرابها وراسلوا شمس الملوك في تجديد الهدنة فجدّدها لهم إنتهى والله أعلم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق