إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 مايو 2016

366 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع ذكر عدة حوادث


366

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة رجع سليمان بن محمد صرفه عبد الله بن طاهر إلى طبرستان من جرجان بجمع كثير وخيل وسلاح فتنحى الحسن بن زيد عن طبرستان ولحق بالديلم ودخلها سليمان وقصد سارية وأتاه ابنان لقارن بن شهريار وأتاه أهل آمل وغيرهم منيبين مظهرين الندم يسألون الصفح فلقيهم بما أرادوأن ونهى أصحابه عن القتل والنهب والأذى‏.‏

وورد كتاب أسد بن جندان إلى محمد بن عبد الله يخبره أنه لقي علي ابن عبد الله الطالبي المسمى بالمرعشي فيمن معه من رؤساء الجبل فهزمه ودخل مدينة آمل وفيها ظهر بأرمينية

رجلان فقاتلهما العلاء بن أحمد عامل بغا الشرابي فهزمهمأن فصعدا قلعة هناك فحصرهمأن ونصب عليها المجانيق فهزما منها وخفي أمرهما عليه وملك القلعة‏.‏

وفيها حارب عيسى بن الشيخ الموفق الخارجي فهزمه وأسر الموفق‏.‏

وفيها ورد كتاب محمد بن طاهر بن عبد الله بخبر الطالبي الذي ظهر بالري وما أعد له من العساكر المسيرة إليه وظفر به واسمه محمد بن جعفر فأخذه أسيرا ثم سار إلى الري بعد أسر محمد بن جعفر بن أحمد بن عيسى ابن الحسين الصغير ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وإدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد اله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام‏.‏

وفيها انهزم الحسن بن زيد من محمد بن طاهر وكان لقيه في ثلاثين ألفا وقتل من أصحابه أعيان الحسن ثلاثمائة رجل وأربعون رجلًا‏.‏

وفيها خرج إسماعيل بن يوسف العلوي ابن أخت موسى بن عبد الله الحسني‏.‏

وفيها كانت وقعة بين محمد بن خالد بن يزيد وأحمد المولد وأيوب ابن أحمد بالسلير من أرض بني تغلب فقتل بينهما جماعة كثيرة فانهزم محمد ونهب متاعه‏.‏

وفيها غزا بلكاجور الروم ففتح مطمورة وغمن غنيمة كثيرة وأسر جماعة من الروم‏.‏

وفيها ظهر بالكوفة رجل من الطالبيين اسمه الحسين بن أحمد بن حمزة ابن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام واستخلف بها محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام يكنى أبا أحمد فوجه إليه المستعين مزاحم بن خاقان وكان العلوي بسواد الكوفة في جماعة من بني أسد ومن الزيدية وأجلى عنها عامل الخليفة وهوأحمد بن نصير بن حمزة بن مالك الخزاعي إلى قصر ابن هبيرة واجتمع مزاحم وهشام بن أبي دلف العجلي فسار مزاحم إلى الكوفة فحمل أهل الكوفة العلوية على قتالهما وعدهم النصرة فتقدم مزاحم وقاتلهم وكان قد سير قائدًا معه جماعة فأتى أهل الكوفة من ورائهم فأطبقوا عليهم فلم يفلت منهم واحد ودخل الكوفة فرماه أهلها بالحجارة فأحرقها بالنار فاحترق منها سبعة أسواق حتى خرجت النار إلى السبيع ثم هجم على الدار التي فيها العلوي فهرب وأقام مزاحم بالكوفة فأتاه كتاب المعتز يدعوه إليه فسار إليه‏.‏

وفيها ظهر إنسان علوي بناحية نينوى من أرض العراق فلقيه هشام بن أبي دلف في شهر رمضان فقتل من أصحاب العلوي جماعة وهرب فدخلالكوفة‏.‏

وفيها ظهر الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأرقط بن محمد بن علي بن الحسين بن علي المعروف بالكركي بناحية قزوين وزنجان فطرد عمال طاهر عنها‏.‏

وفيها قطعت بنوعقيل طريق جدة فحاربهم جعفر بشاشات فقتل من أهل مكة نحوثلاثمائة رجل فغلت الأسعار بمكة وأغارت الأعراب على القرى‏.‏

وفيها ظهر إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب بمكة فهرب جعفر بشاشات وانتهب إسماعيل منزله ومنازل أصحاب السلطان وقتل الجند وجماعة من أهل مكة واخذ ما كان حمل لإصلاح القبر من المال وما في الكعبة وخزائنها من الذهب والفضة وغير ذلك وأخذ كسوة الكعبة وأخذ من الناس نحوًا من مائتي ألف دينار وخرج منها بعد أن نهبها وأحرق بعضها في ربيع الأول بعد خمسين يومًا وسار إلى المدينة فتوارى عاملها ثم رجع إسماعيل إلى مكة في رجب فحصرهم حتى تماوت أهلها جوعًا وعطشأن وبلغ الخبز ثلاث أوراق بدرهم واللحم رطل بأربعة دراهم وشربة ماء بثلاثة دراهم ولقي أهل مكة منه كل بلاء‏.‏

ثم سار إلى جدة بعد مقام سبعة وخمسين يومًا فحبس عن الناس الطعام واخذ الأموال التي للتجار وأصحاب المراكب ثم وافى إسماعيل عرفة وبها محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور الملقب بكعب البقر وعيسى بن محمد المخزومي صاحب جيش مكة كان المعتز وجههما إليهأن بعرفة ليلًا ولا نهارأن ووقف إسماعيل وأصحابه ثم رجع إلى جدة فأفنى أموالها‏.‏

وفيها مات سري السقطي الزاهد وإسحاق بن منصور بن بهرام أبويعقوب الكوشج الحافظ النيسابوري توفي في جمادى الأولى وله مسند يروى عنه‏.‏


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق