365
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع
ذكر غزو الفرنج بالأندلس
في هذه السنة سير محمد بن عبد الرحمن الأموي صحب الأندلس جيشًا مع ابنه المنذر إلى بلاد المشركين في جمادى الآخرة فساروا وقصدوا الملاحة وكانت أموال لذريق بناحية ألبة والقلاع فلما عم المسلمون بلدهم بالخراب والنهب جمع لذريق عساكره وسار يريدهم فالتقوا بموضع يقال له فج المركوين وبه تعرف هذه الغزاة فاقتتلوا فانهزم المشركون إلا انهم لم يبعدوا واجتمعوا بهضبة بالقرب من موضع المعركة فتتبعهم المسلمون وحملوا عليهم واشتد القتال فولى الفرنج منهزمين لا يلوون على شيء وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون.
وكانت هذه الوقعة ثاني عشر رجب وكان عدد ما اخذ من رؤوس المشركين ألفين وأربع مائة واثنتين وتسعين رأسًا وكان فتحًا عظيمًا وعاد المسلمون.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق