إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 22 مايو 2016

345 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع ذكر غزاة وصيف الروم


345

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع

ذكر غزاة وصيف الروم

في هذه السنة أغزى المنتصر وصيفًا التركي إلى بلاد الروم وكان سبب ذلك أنه كان بينه وبين أحمد بن الخصيب شحناء وتباغض فحرض أحمد ابن الخصيب المنتصر على وصيف وأشار عليه بإخراجه من عسكره للغزاة فأمر المنتصر بإحضار وصيف فلما حضر قال له‏:‏ قد أتانا عن طاغية الروم أنه أقبل يريد الثغر وهذا أمر لا يمكن الإمساك عنه ولست آمنة أن يهلك كل ما مر به من بلاد الإسلام وسقتل ويسبي فإما شخصت أنت وإما شخصت أنا‏.‏

فقال‏:‏ بل أشخص أنأن يا أمير المؤمنين‏.‏

فقال لأحمد بن الخصيب‏:‏ انظر إلى ما يحتاج إليه

وصيف فأتمه له‏.‏

فقال‏:‏ نعم يا أمير المؤمنين‏!‏ قال‏:‏ ما نعم قم الساعة‏!‏ وقال لوصيف‏:‏ مر كاتبك أن يوافقه على ما يحتاج إليه ويلزمه حتى يفرغ منه‏.‏

فقاما‏.‏

ولم يزل أحمد بن الخصيب في جهازه حتى خرج وانتخب له الرجال فكان معه اثنا عشر ألف رجل وكان على مقدمته مزاحم بن خاقان أخوالفتح وكتب المنتصر إلى محمد بن عبد الله بن طاهر ببغداد يعلمه ذلك ويأمره أن ينتدب الناس إلى الغزاة ويرغبهم فيها وأمر وصيفًا أن يوافي ثغر ملطية وجعل على نفقات العسكر والمغامن والمقاسم أبا الوليد الحريري البجلي ولما سار وصيف كتب إليه المنتصر يأمره بالمقام بالثغر أربع سنين يغزوفي أوقات الغزومنها إلى أن يأتيه رأيه‏.‏


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق