إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 5 مايو 2016

333 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث ذكر قتل أبي حمزة الخارجي


333

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث

ذكر قتل أبي حمزة الخارجي

ثم إن أبا حمزة ودع أهل المدينة وقال لهم‏:‏ يا أهل المدينة إنا خارجون إلى مروان فإن نظفر نعدل في إخوانكم ونحملكم على سنة نبيكم وإن يكن ما تتمنون فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون الشعراء‏:‏ 227‏.‏

ثم سار نحو الشام وكان مروان قد انتخب من عسكره أربعة آلاف فارس واستعمل عليهم عبد الملك بن محمد بن عطسة السعدي سعد هوازن وأمره أن يجد السير وأمره أن يقاتل الخوارج فإن هو ظفر بهم يسير حتى يبلغ اليمن ويقالتل عبد الله بنم حيحى طالب الحق‏.‏

فاسر ابن عطية فالتقى أبا حمزة بوادي القرى فقال أبو حمزة لأصحابه‏:‏ لا تقاتلوهم حتى تختبروهم‏.‏

فصاحوا بهم‏:‏ ما تقولون في القرآن والعمل به فقال ابن عطية‏:‏ نضعه في جوف الجوالق‏.‏

فقال‏:‏ فما تقولون في مال اليتيم قال ابن عطية‏:‏ نأكل ماله ونفجر بأمه في أشياء سألوه عنها‏.‏

فملا سمعوا كلامه قاتلوه حتى أمسوا وصاحوا‏:‏ ويحك يا بن عطية‏!‏ إن الله قد جعل الليل سكنًا فاسكن‏.‏ فأبى وقاتلهم حتى قتلهم وانهزم أصحاب أبي حمزة من لم يقتل وأتوا المدينة فلقيهم فقتلهم وسار ابن عطية إلى المدينة فأقام شهرًا‏.‏

وفيمن قتل مع أبي حمزة عبد العزيز القارئ المدني المعروف بيشكست النحوي وكان من أهل المدينة يكتم مذهب الخوارج فلما دخل أبو حمزة المدينة انضم إليه فملا قتل الخوارج قتل


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق