إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 20 مايو 2016

296 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع ذكر إيتاخ وما صار إليه أمره


296

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع

ذكر إيتاخ وما صار إليه أمره
 

كان إيتاخ غلامًا حوريًا طباخًا لسلام الأبرش فاشتراه منه المعتصم في سنة تسع وتسعين ومائة وكان فيه شجاعة فرفعه المعتصم والواثق وضم إليه أعمالًا كثيرة منها المعونة بسامرا مع إسحاق بن إبراهيم‏.‏

وكان المعتصم إذا أراد قتل أحد فعند إيتاخ يقتل وبيده فحبس منهم أولًا المأمون بن سندس وابن الزيات وصالح بن عجيف وغيرهم وكان مع المتوكل في مرتبته وإليه الجيش والمغاربة والأتراك والأموال والبريد والحجابة ودار الخلافة‏.‏

فلما تمكن المتوكل من الخلافة شرب فعربد على إيتاخ فهم إيتاخ بقتله فلما أصبح المتوكل قيل له فاعتذر إليه وقال‏:‏ أنت أبي وأنت ربيتني ثم وضع عليه من يحسن له الحج فاستأذن فيه المتوكل فأذن له وصيره أمير كل بلد يدله وخلع عليه وسار العسكر جميعه بين يديه فلما فارق جعلت الحجابة إلى وصيف في ذي العقدة وقيل إن هذه القصة كانت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين‏.‏


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق