إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 مايو 2016

257 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث ذكر غزو أسدٍ الختل


257

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث

ذكر غزو أسدٍ الختل
 

وفيها غزا أسد الختل فوجه مصعب بن عمرو الخزاعي إليها فسار فنزل بقرب بدر طرخان فطلب الأمان ليخرج إلى اسد فآمنه مصعب فسيره إلى أسد فسأله أن يقبل منه ألف ألف درهم فأبى أسد وقال‏:‏ إنك دخلتها وأنت غريب من أهل الباميان أخرج من الختل كما دخلت‏.‏

قال بدرطرخان‏:‏ فأنت دخلت إلى خراسان على عشرة من الدواب ولو خرجت منها لم تحتمل على خمسمائة بعير وغير ذلك إني دخلت الختل شابًا فاردد علي شبباب وخذ ما كسبت منها‏.‏

فغضب أسد ورده إلى مصعب ليمكنه من العود إلى حصنه فوصل بدرطرخان مع مولى لأسد إلى مصعب فاخذه سلمة بن عبيد الله وهو من الموالي وقال‏:‏ إن الأمير يندم على تركه وحبسه عنده‏.‏

وأقبل أسد بالناس فقال لمجشر بن مزاحم‏:‏ كيف أنت قال مجشر‏:‏ كنت أمس أحسن حالًا مني اليوم كان بدرطرخان في أدينا وعرض ما عرض فلا الأمير قبل منه ما عرض عليه ولا هو شد يديه عليه ولكنه خلى سبيله وأمر بإدخاله حصنه‏.‏

فندم أسد عند ذلك وأرسل إلى مصعب يسأله‏:‏ هل دخل بدرطرخان حصنه ظام لا فجاء الرسول فوجده عند سلمة بن عبيد الله فحوله أسد إليه وأمر به فقطعت يده وقال‏:‏ من هاهنا من أولياء أبي فديك رجل من الأزد كان بدرطرخان قد قتله فقالم رجل مكن الأزد فقال‏:‏ أنا فقال‏:‏ أضرب عنقه ففعل‏.‏

وغلب أسد على القلعة العظمى وبقيت قلعة فوقها صغيرة وفيها ولده وأمواله فلم يوصل إليها‏.‏

وفرق أسد العسكر في أودية الختل فملأ أيديهم من الغنائم والسبي وهرب أهله إلى الصين‏.‏

في هذه السنة غزا الوليد بن القعقاع أرض الروم‏.‏

وحج بالناس في هذه السنة أبو شاكر مسلمة بن هشام بن عبد الملك وحج معه ابن شهاب الزهري‏.‏

وكان العامل على مكة والمدينة والطائف محمد بن هشام المخزومي وعلى العراق والمشرق كله خالد القسري وعلى خراسان أخوه أسد وقيل‏:‏ كان أسد قد هلك في هذه السنة واستخلف عليها جعفر بن حنظلة البهراني وقيل‏:‏ إنما هلك أسد سنة عشرين ومائة وعلى ما نذكره إن شاء الله تعالى‏.‏

وفيها غزا مروان بن محمد أرمينية فدخل بلاد اللان وسار فيها حتى خرج منها إلى بلاد الخزر فمر ببلنجر وسمندر وانتهى إلى البيضاء التي يكون فيها خاقان فهرب خاقان منه‏.‏

وفيها توفي حبيب بن أبي ثابت‏.‏

وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي‏.‏

وقيس بن سعد المكي‏.‏

وسليمان بن موسى الأشدق‏.‏

وإياس بن سلمة بن الأكوع



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق