250
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث
ذكر دعاة بني العباس
في هذه السنة وجه بكير بن ماهان عمار بن يزيد إلى خراسان واليًا على شيعة بن العباس فنزل مرو وغير اسمه وتسمى بخداش ودعا إلى محمد بن علي فسارع إليه الناس وأطاعوه ثم غير ما دعاهم إليه وتكذب وأظهر دين الخرمية ودعا اليه ورخص لبعضهم في نساء بعض وقال لهم: إنه لا صوم ولا صلاة ولا حج وإن تأويل الصوم أن يصام عن ذكر الإمام فلا يباح باسمه والصلاة الدعاء له والحج القصد إليه وكان يتأول من القرآن قوله تعالى: «ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات» « المائدة: 93» .
وكان خداش نصرانيًا بالكوفة فأسلم ولحق بخرايان.
وكان ممن اتبعه على مقاتله مالك الهيثم والحريش بن سليم الأعجمي وعغيرهما وأخبرهم أم محمد بن علي أمر بذلك.
فبلغ خبره أسد بن عبد الله فظفر به فأغلظ القول لأسد فقطع لسانه وسمل عينيه وقال:
الحمد الله الذي انتقم لأبي بكر وعمر منك! وأمر يحيى ابن نعيم الشيباني فقتله وصلبه بآمل وأتي أسد بجزور مولى المهاجر بن دارة الضبي فضرب عنقه بشطاء النهر.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق