393
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع
ذكر استيلاء مساور على الموصل
لما انهزم عسكر الموصل من مساور الخارجي كما ذكرناه قوي أمره وكثر أتباعه فسار من موضعه وقصد الموصل فنزل بظاهرها عند الدير الأعلى فاستتر أمير البلد منه وهوعبد الله بن سليمان لضعفه عن مقاتلته ولم يدفعه أهل الموصل لميلهم إلى الخلاف فوجه مساور جمعًا إلى دار عبد الله أمير البلد فأحرقها ودخل مساور الموصل بغير حرب فلم يعرض لأحد.
وحضرت الجمعة فدخل المسجد الجامع وحضر الناس أومن حضر منهم فصعد المنبر وخطب عليه فقال في خطبته: اللهم أصلحنا وأصلح ولاتنا! ولما دخل في الصلاة جعل إبهاميه في أذنيه ثم كبر ست تكبيرات ثم قرأ بعد ذلك ولما خطب جعل على درج المنبر من أصحابه
من يحرسه بالسيوف وكذلك في الصلاة لأنه خاف من أهل الموصل ثم فارق الموصل ولم يقدم على المقام بها لكثرة أهلها وسار إلى الحديثة لأنه كان اتخذها دار هجرته.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق