إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 24 مايو 2016

390 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع ذكر خلافة المهتدي


390

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع

ذكر خلافة المهتدي

وفي يوم الأربعاء لليلة بقيت من رجب بويع لمحمد بن الواثق ولقب بالمهتدي بالله وكان يكنى أبا عبد الله وأمه رومية وكانت تسمى قرب ولم يقبل بيعة أحد فأتي بالمعتز فخلع نفسه وأقر بالعجز عما أسند إليه وبالرغبة في تسليمها إلى ابن الواثق فبايعه الخاصة والعامة‏.‏

وفي هذه السنة شغبت العامة ببغداد سلخ رجب ووثبوا بسليمان بن عبد الله‏.‏

وكان سببه أن كتاب المهتدي ورد سلخ رجب إلى سليمان يأمره بأخذ البيعة له وكان أبوأحمد بن المتوكل ببغداد وكان المعتز قد سيره إليها كما تقدم فأرسل سليمان إليه فأخذه إلى داره‏.‏

وسمع من ببغداد من الجند والعامة بأمر المعتز فاجتمعوا إلى باب دار سليمان فقاتلهم أصحابه وقيل لهم‏:‏ ما يرد علينا من سامرا خبر فانصرفوا‏.‏

ورجعوا الغد وهويوم الجمعة على ذلك وخطب للمعتز ببغداد فانصرفوا وبكروا يوم السبت فهجموا على دار سليمان ونادوا باسم أبي أحمد ودعوا إلى بيعته وسألوا سليمان أن يريهم أبا أحمد فأظهره لهم ووعدهم أن يصير إلى محتهم إن تأخر عنهم ما يحبون فانصرفوا بعد أن أكدوا عليه في حفظ أبي أحمد‏.‏

ثم أرسل إليهم من سامرا مال ففرق فيهم فرضوا وبايعوا للمهتدي لسبع خلون من شعبان وسكنت الفتنة‏.‏


يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق