348
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع
ذكر بعض سيرته
كان المنتصر عظيم الحلم راجح العقل غزير المعروف راغبًا في الخير جوادا كثير الإنصاف حسن العشرة وأمر الناس بزيارة قبر علي والحسين عليهما السلام فأمن العلويين وكانوا خائفين
أيام أبيه وأطلق وقوفهم وأمر برد فدك إلى ولد الحسين والحسن ابني علي بن أبي طالب عليه السلام.
وذكرا المنتصر لما ولي الخلافة كان أول ما أحدث أن عزل صالح ابن علي عن المدينة واستعمل عليها علي بن الحسين بن إسماعيل بن العباس ابن محمد.
قال علي: فلما دخلت أودعه قال لي: يا علي! إني أوجهك إلى لحمي ودمي ومد ساعده وقال: إلى هذا أوجه بك فانظر كيف تكون للقوم وكيف تعاملهم يعني إلى آل أبي طالب.
فقال: أرجوأن أمتثل أمر أمير المؤمنين إن شاء الله تعالى فقال: إذًا تسعد عندي.
ومن كلامه: والله ما عز ذوباطل ولوطلع القمر من جبينه ولا ذل ذوحق ولوأصفق العالم عليه.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق