336
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الرابع
ذكر عدة حوادث
في هذه السنة توفي يعقوب بن إسحاق النحوي المعروف بابن السكيت وكان سبب موته أنه اتصل بالمتوكل فقال له: أيما أحب إليك المعتز والمؤيد أوالحسن والحسين فتنقص ابنيه وذكر الحسن والحسين عليهما السلام بما همل أهل له فأمر الأتراك فداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات.
وفيها توفي ذوالنون المصري في ذي العقدة وأبوتراب النخشبي الصوفي نهشته السباع فمات بالبادية وأبوعلي الحسين بن علي المعروف بالكرابيسي صاحب الشافعي وقيل مات سنة ثمان وأربعين وسوار بن عبد الله القاضي العنبري وكان قد عمي.
وفيها غزا عمرو بن عبد الله الأقطع الصائفة فأخرج سبعة عشر ألف راس وغزا قريباس وأخرج خمسة آلاف رأس وغزا الفضل ابن قارن بحرًا في عشرين مركبا فافتتح حصن أنطاكية وغزا بلكاجور فغمن وسبى وغزا علي بن يحيى الأرمني فأخرج خمسة آلاف رأس ومن الدواب والرمك والحمير ونحوًا من عشرة آلاف رأس.
وفيها تحول المتوكل إلى الجعفرية.
وفيها كان الفداء على يد علي بن يحيى الأرمني ففودي بألفين وثلاثمائة وسبعة وستين نفسًا.
وفيها مطر أهل بغداد نيفًا وعشرين يوما حتى نبت العشب فوق الاجاجير وصلى المتوكل صلاة الفطر بالجعفرية وورد الخبر أن سكة بناحية بلخ تعرف بسكة الدهاقين مطرت دمًا عبيطًا وحج بالناس هذه السنة محمد بن سليمان الزينبي وضحى أهل سامرا يوم الاثنين على الرؤية وأهل مكة يوم الثلاثاء.
وفيها سار محمد بن عبد الرحمن صاحب الأندلس في جيوش عظيمة وأهبة كثيرة إلى بلد بنبلونة فوطئ بلادها ودوخها وخربها ونهبها وقتل فيها فأكثر وافتتح حصن فيروس وحصن فالحسن وحصن القشتل وأصاب فيه فرتون بن غرسية فحبسه بقرطبة عشرين سنة ثم أطلقه إلى بلده وكان عمره لما مات ستًا وتسعين سنة وكان مقام محمد بنبلونة اثنين وثلاثين أَو عِندَهُ زامِرٌ بِالناى أو وَتَرُ أو عِندَهُ خَمرةٌ أو لَو بِهِ الطَبلُ أو عِندَهُ خائِضٌ في غَيبَهِ مُنِعَت أَو عِندَهُ زَحمَةٌ عَن مالِكٍ فَقُل أو أَقتنا عِندَهُ كَلبًا بِلا سَبَبٍ عَن فَرسَنٍ خَزٍ نُهوا قُم عَنهُ وَارتَحِلِ إِنّ المَلائِكَةَ لا تَأتي أماكِنَهُم وَإِن قَدَرتَ فَحَتمًا مُنكَرًا أزلِ هذه أمور بعضها مسقط للإجابة كما ذكره الغزالي رحمه الله لأنه لا يجب على الإنسان تعاطي المكروهات ومن الثاني ما إذا دعاه من ماله حرام حرمت الاجابة لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «لحم نبت من حرام النار أولى به» .
والخبيث الحرام والسحت أكله يعمي القلوب والظلمة إذا حصلت في القلب والعياذ بالله حصل الكلال في البصيرة كما يحصل للعين الكلال في البصر.
قوله دع: أي اترك الاجابة الذي في سقفه صور أو جدران بيته أو في ستور معلقة عنده أو في ثياب أو حلل أو مخاد لا توطأ ولا يتكأ عليها أو عنده زامر بالناي وهو المزمار العراقي المعروف باليراع أو كان عنده أوتار أو خمر للشرب أو عنده طبل محرم كالكوبة وهي طبل ضيق الوسط دون الرأس أو كان خائضا في غيبة محرمة فإن كانت مباحة جاز.
والغيبة تباح في سبعة عشر موضعا نظمتها في جملة أبيات من جملة قصيدة وهي هذه الأبيات.
أَو عِندَهُ زامِرٌ بِالناى أو وَتَرُ أو عِندَهُ خَمرةٌ أو لَو بِهِ الطَبلُ أو عِندَهُ خائِضٌ في غَيبَهِ مُنِعَت أَو عِندَهُ زَحمَةٌ عَن مالِكٍ فَقُل أو أَقتنا عِندَهُ كَلبًا بِلا سَبَبٍ عَن فَرسَنٍ خَزٍ نُهوا قُم عَنهُ وَارتَحِلِ إِنّ المَلائِكَةَ لا تَأتي أماكِنَهُم وَإِن قَدَرتَ فَحَتمًا مُنكَرًا أزلِ هذه أمور بعضها مسقط للإجابة كما ذكره الغزالي رحمه الله لأنه لا يجب على الإنسان تعاطي المكروهات ومن الثاني ما إذا دعاه من ماله حرام حرمت الاجابة لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «لحم نبت من حرام النار أولى به» .
والخبيث الحرام والسحت أكله يعمي القلوب والظلمة إذا حصلت في القلب والعياذ بالله حصل الكلال في البصيرة كما يحصل للعين الكلال في البصر.
قوله دع: أي اترك الاجابة الذي في سقفه صور أو جدران بيته أو في ستور معلقة عنده أو في ثياب أو حلل أو مخاد لا توطأ ولا يتكأ عليها أو عنده زامر بالناي وهو المزمار العراقي المعروف باليراع أو كان عنده أوتار أو خمر للشرب أو عنده طبل محرم كالكوبة وهي طبل ضيق الوسط دون الرأس أو كان خائضا في غيبة محرمة فإن كانت مباحة جاز.
والغيبة تباح في سبعة عشر موضعا نظمتها في جملة أبيات من جملة قصيدة وهي هذه الأبيات.
أَو عِندَهُ زامِرٌ بِالناى أو وَتَرُ أو عِندَهُ خَمرةٌ أو لَو بِهِ الطَبلُ أو عِندَهُ خائِضٌ في غَيبَهِ مُنِعَت أَو عِندَهُ زَحمَةٌ عَن مالِكٍ فَقُل أو أَقتنا عِندَهُ كَلبًا بِلا سَبَبٍ عَن فَرسَنٍ خَزٍ نُهوا قُم عَنهُ وَارتَحِلِ إِنّ المَلائِكَةَ لا تَأتي أماكِنَهُم وَإِن قَدَرتَ فَحَتمًا مُنكَرًا أزلِ هذه أمور بعضها مسقط للإجابة كما ذكره الغزالي رحمه الله لأنه لا يجب على الإنسان تعاطي المكروهات ومن الثاني ما إذا دعاه من ماله حرام حرمت الاجابة لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ «لحم نبت من حرام النار أولى به» .
والخبيث الحرام والسحت أكله يعمي القلوب والظلمة إذا حصلت في القلب والعياذ بالله حصل الكلال في البصيرة كما يحصل للعين الكلال في البصر.
قوله دع: أي اترك الاجابة الذي في سقفه صور أو جدران بيته أو في ستور معلقة عنده أو في ثياب أو حلل أو مخاد لا توطأ ولا يتكأ عليها أو عنده زامر بالناي وهو المزمار العراقي المعروف باليراع أو كان عنده أوتار أو خمر للشرب أو عنده طبل محرم كالكوبة وهي طبل ضيق الوسط دون الرأس أو كان خائضا في غيبة محرمة فإن كانت مباحة جاز.
والغيبة تباح في سبعة عشر موضعا نظمتها في جملة أبيات من جملة قصيدة وهي هذه الأبيات.
وفيها توفي دعبل بن علي الخزاعي الشاع وكان مولده سنة ثمان وأربعين ومائة وكان يتشيع.
وفيها توفي السري بن معاذ الشيباني بالري وكان أميرًا عليها حسن السيرة من أهل الفضل وتوفي أحمد بن إبراهيم الدورقي ببغداد ومحمد بن سليمان الأسدي الملقب بكوين.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق