إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 مايو 2016

275 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث ذكر عدة حوادث


275

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث

ذكر عدة حوادث
 

في هذه السنة أوفد يوسف بن عمر الحكم بن الصلت إلى هشام يطلب إليه أن يستعمله على خراسان ويذكر أنه خبير بها وأنه عمل بها الأعمال الكثيرة ويقع في نصر بن سيار فوجه هشام إلى دار الضيافة فأحضر مقاتل بن علي السعدي وقد قدم من خاسان ومعه مائة وخمسون من الترك فسأله عن الحكم وما ولي بخراسان فقال‏:‏ ولي قرية يقال لها لفارياب سبعون ألفًا

خراجها فأسره الحارث بن سريج فعرك أذنه وأطلقه وقا‏:‏ أنت أهون من أن قتلك‏.‏

فلم يعزل هشام نصر بن سيار عن خراسان‏.‏

وفي هذه السنة غزا نصر بن سيار فرغنة غزوته الثانية فأوفد وفدًا إلى العراق عليهم معن بن أحمر النميري ثم إلى هشام فاجتاز بيوسف بن عمر وقال له‏:‏ يا بن أحمر أبلغبكم الأقطع على سلطانكم يا معشر قريش‏!‏ قال‏:‏ قد كان ذاك فأمره أن يعيبه عند هشام فقال‏:‏ كيف أعيبه مع بلائه وآثاره الجميلة عند وعند قومي فلم يزل به قال‏:‏ فيم أعيبه أعيب تجربته أم طاعته أم يمن نقيبته أو سياسته قال‏:‏ عبه بالكبر‏.‏

فلما دخل على هشام ذكر جند خراسان ونجدتهم وطاعتهم فقال‏:‏ إلا أنهم ليس لهم قائد‏.‏

قال‏:‏ ويحك‏!‏ فما فعل الكناني يعني نصرًا‏.‏

قال‏:‏ له بأس ورأي إلا أنه لا يعرف الرجل ولا يسمع صوته حتى يدني منه وما يكاد يفهم منه من الضعف لأجل كبره فقال شبيل بن عبد الرحمن المازني‏:‏ كذب والله وإنه ليس بالشيخ يخشى خرفه ولا الشاب يخشى سفهه بل هو المجرب وقد ولي عامة ثغور خراسان قد آثر معنًا وأعلى منزلته وشفعه في حوائجه فلما فعل هذا أجفى القيسية فحضروا عنده واعتذروا إليه‏.‏

وحج بالناس هذه السنة يزيد بن هشام بن عبد الملك‏.‏

وكان العمال في الأمصارهم العمال في وفيها مات محمد بن زاسع الأزدي البصري وقيل‏:‏ سنة سبع وعشرين‏.‏وفيها توفي جعفر بن إباس‏.‏

وفيها مات ثابت البناني وقيل‏:‏ سنة سبع وعشرين وله ست وثمانون سنة‏.‏

وفيها توفي سعيد بن أبي سعد المقبري واسم أبي سعيد كيسان وقيل‏:‏ مات سنة خمس وعشرين وقيل ست وعشرين‏.‏

ومالك ابن دينار لزاهد‏.‏



يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق