246
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثالث
ذكر حال دعاة بني العباس
قيل: وفي هذه السنة أخذ أسد بن عبد الله جماعة من دعاة بني العباس بخراسان فقتل بعضهم ومثل بعضهم وحبس بعضهم وكان فيمن أخذ: سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم وموسى بن كعب ولا هيز بن قريظ وخالد بن إبراهيم وطلحة بن زريق فأتي بهم فقال لهم: يا فسقة ألم يقل الله تعالى: «عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه» «المائدة: 95» . فقال له سليمان: نحن والله كما قال الشاعر:
لو بغير الماء حلقي شرق ** كنت كالغصان بالماء اعتصاري
صيدت والله العقارب بيديك! إنا ناس من قومك! وإن المضربة رفعوا إليك هذا لأنا كنا أشد الناس على قتيبة بن مسلم فطلبوا بثأرهم.
فبعث بهم إلى الحبس ثم قال لعبد الرحمن بن نعيم: ما ترى قال: أرى أتن تمن بهم على عشائرهم.
قال: لا أفعل فاطلق ن كان فيهم من أهل اليمن لأنه منهم ومن كان من ربيعة أطلقه أيضًا لحلفهم مع اليمن وأراد قتل من كان من مضر فدعا موسى بن كيعب وألجمه بلجام حمار وجذب اللجام فتحطمت أسنانه ودق وجهه وأنفه ودعا لاهز بن قريظ فقال له: ما هذا بحق تصنع بنا هذا وتترك اليمانيين والربعيين فضربه
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق