إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

2589 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد الخامس من صفحة 413- مقتل المعز أيبك وولاية إبنه علي المنصور:


2589

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

 من تاريخ العلامة ابن خلدون

المجلد الخامس

من صفحة 413-


مقتل المعز أيبك وولاية إبنه علي المنصور:

كان المعز أيبك عندما استفحل أمره ومهد سلطانه ودفع الأعداء عن حوزته طمحت

نفسه إلى مظاهرة المنصور صاحب حماة، و لؤلؤ صاحب الموصل ليصل يده بهما، وأرسل إليهما في الخطبة. وأثار ذلك غيرة من زوجته شجرة الدر وأغرت به جماعة من الخصيان منهم محسن الخزري، وخصى العزيزي، ويقال سنجر الخادمان فبيتوه في الحمام بقصره وقتلوه سنة خمس وخمسين لثلاث سنين من ولايته. وسمع مواليه الناعية من جوف الليل فجاؤا مع سيف الدين قطز وسنجر الغتمي وبهادر فدخلوا القصر وقبضوا على الجوجري فقتلوه، وفرّ سنجر العزيزي إلى الشام، وهموا بقتل شجرة الدر. وقام الموالي الصالحية دونها فاعتقلوها ونصبوا للملك علي بن المعز أيبك ولقبوه المنصور، وكان أتابكه علم الدين سنجر الحلي واشتمل موالي المعز على إبنه المنصور فكبسوا علم الدين سنجر واعتقلوه وولوا مكانه أقطاي المعزي الصالحي مولى العزيز على الدولة في نقضها وإبرمها سنة ست وخمسين. وأغرته أم المنصور بالصاحب شرف الدين الغازي لأن المعز كان يستودعه سراياه عنده فاستصفاه وقتله. وفي هذه السنة توفي زهير بن



 علي المهلي، وكان يكتب عن الصالح ويلازمه في سجنه بالكرك، ثم صحبه إلى مصر، والله تعالى أعلم.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق