إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 30 يناير 2014

الأرصاد الفلكية المصرية



الأرصاد الفلكية المصرية

عني المصريون بدراسة الفلك وساعد على ذلك مناخ مصر الجاف حيث تخلوالسماء من الغيوم إلا في القليل النادر من ثم تكون دراسة السماوات سهلةميسرة. وكانت مواضع المجموعات ومساراتالكواكب معروفة وذلك لان عمليات الرصد بدأت في وقت مبكر.
وكانت أهم مجموعتين من النجوم هما :نجوم الدب الأكبر السبعة و التيكانت معروفة بالنجوم الخالدة أما المجموعة الثانية فهي : اريون (ساحو) والذي كانيعتبر معبودا. وأهم النجوم التي عرفوها هوالنجم الشعري (سيروس ) أو سوتيس، و تكمن أهميته أن ظهوره كان دليلا على الفيضانوكان يحتفل بظهوره في الفجر في الصيف كعيد ديني وكانوا يعتبرون هذا النجم روحالايزيس، وهناك أسطورة تقول ان الدموع التي تسكبها ايزيس عند الذكرى السنوية لموتزوجها اوزوريس هي التي تأتي بالفيضان..
وكانت هناك نصوصا وجدت على توابيت من الأسرة 9 وعرفت هذه النصوصباسم التقديم القطري أو ساعة النجوم القطرية ، وهذه النصوص تعطي اسماء الديكونات (أي النجوم التي تظهر كل 10ايام وقت شروق الشمس واحصوا منها 36 نجما) وكانت هذهالنصوص توضع علي مقبرة الميت لمساعدته على تمييز أوقات الليل والنهار، وقد تطورتهذه النصوص بعد ذلك فأصبحت اكثر دقة . (كما في مقبرة رمسيس السادس). كما وجد في مقابر بعض ملوكالدولة الحديثة تمثال لرجل جالس معه شبكة من النجوم، ووجد أيضا في النصوص المرافقة ( المتعلقة باليومين الأول والسادس عشر من كل شهر) مواقع للنجوم عن كل ساعة : نجمفوق الأذن اليسرى ثم نجم فوق الأذن اليمنى وهكذا دواليك.
بالنسبة لمواقع الأبراج فإنها دخلت في الأرصاد الفلكية المصرية فيالعصريين البطلمي واليوناني.
أما بالنسبة للسنة ومدتها فقد استبعد الفلكيون السنة القمريةالمكونة من 360 يوما ولكن مع الاحتفاظ بتقسيم السنة إلى 12 شهرا يضم كل منها 30يوما ثم أضافوا 5 أيام زائفة ليجعلوا السنة تتفق مع الحقائق الفلكية وقد كان هناكتقويمان في العصر الفرعوني هما: التقويم المدني (الرسمي ) والتقويم الشمسي (الفلكي) .
والتقويم الرسمي تتكون فيه السنة من 365 يوما ولا توجد سنوات كبيسةبمعنى أن السنة كانت تفقد يوما كل 4 سنوات وقد ارتبط هذا التقويم بحادثة فلكيةواحدة وهي الشروق السنوي للنجم (سيروس أو سيريوس) مع شروق الشمس نفسها ( شروقاًشمسيا) وقد تم تحديد هذا اليوم حسب التقويم اليولياني ( نسبة إلي يوليوس قيصر) وهويوم 19 يوليو.
أما بالنسبة للتقويم الفلكي (الشمس) فهو يتكون من 4/1 365 يوما لذاكان يضاف يوما كل أربع سنوات للتقويم مما جعل بمرور الوقت السنة الرسمية (المدنية) تسبق السنة الفلكية بشهر كل 120سنة
كما نجد التقويمين يتطابقان كل 1460 سنة لمدة 4 أيام .
وكان التقويم الفلكي يستخدم في الزراعة وتحديد الأعياد الدينية وقدقام أحد اليونانيين (يدعى سنسورنيوس ) باستنتاج تاريخين لسنتين حدث فيهما شروقاًشمسياً للنجم سيريوس أيام الفراعنة ، كما وصلت إلينا نصوص تذكر أيام الشروق الشمسللنجم سيريوس .
وتكمن أهمية هذه التواريخ في معرفة أزمنة حكم الملوك الذين حدثأثناء حكمهم شروق شمسي للنجم سيريووس بفضل النصوص التي وصلت إلينا بتلك الفترة




يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق