( مروج الذهب، ومعادن الجوهر ) المسعودي
صفحة : 462
سيكفيك المقالةَ مستمـيت خفيف اللحم من أولاد حام أنا واللّه قاتله.
وقيل لعبد اللّه بن علي: إن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز يذكر أنه قرأ في بعض الكتب أنه يقتل مروان عَيْنٌ ابن عين، وقد أمَّلَ أن يكون هو، فقال عبد اللّه بن علي: أنا واللّه ذلك، ولي عليه فضل ثلاثة أعين، أنا عبد اللّه بن علي بن عبد اللهّ بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، وهو عمروبن عبد مناف.
فلما صافَّ مروان عبد اللّه بن علي أقبل مروان على رجل إلى جنبه فقال: من الرجل الذي كان يخاصم عندك عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر الأقنى الحديد البصر الحسن الوجه. فقلت: يرزق اللّه البيان من يشاء، قال: إنه لهو، قلت : نعم، قال: من ولد العباس بن عبد المطلب هو، قلت: أجَلْ، فقال مروان: إنا للّه وإنا إليه راجعون، ويحك، إني ظننت أن الذي يحاربني من ولد أبي طالب وهذا الرجل من ولد العباس واسمه عبد اللّه أتدري لم صيرت الأمر بعدي لابني عبيد اللهّ بعد عبد اللّه ومحمد أكبر من عبد اللّه. قلت: لم. قال: لأنا خُبِّرْنَا أن الأمر صائر بعدي إلى عبد اللّه وعبيد اللّه، فنظرت فإذا عبيد اللّه أقرب إلى عبد اللّه من محمد، فوليته دونه.
قال: وَبَعَثَ مروان بعد أن حدَث صاحبه بهذا الحديث إلى عبد اللّه ابن عليَ في خِفية: إن الأمر يا ابن عم صائر اليك فاتق اللّه في الحرم، قال: فبعث إليه عبد اللّه: إن الحق لنا في دمك، والحق علينا في حرمك.
زواج السفاح بأم سلمة بنت يعقوب
وذكر مصعب الزبيري عن أبيه قال: كانت ام سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد اللّه بن الوليد بن المغيرة المخزومي عند عبد العزيزبن الوليد بن عبد الملك، فهلك عنها، ثم كانت عند هشام فهلك عنها، فبينا هي ذات يوم جالسة إذ مر بها أبو العباس السفاح، وكان جميلاً وسيماً،
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق