[ 171 ]
تاريخ الطبري ج 1
قال واستجاب لابراهيم عليه السلام رجال من قومه حين رأوا ما صنع الله به على خوف من نمرود وملاهم فآمن له لوط وكان ابن أخيه وهو لوط بن هاران ابن تارخ وهاران هو أخو أبراهيم وكان لهما أخ ثالث يقال له ناحور بن تارخ فهاران أبو لوط وناحور أبو بتويل وبتويل أبو لابان وربقا ابنة بتويل امرأة اسحاق بن ابراهيم أم يعقوب وليا وراحيل زوجتا يعقوب ابنتا لا بان وآمنت به سارة وهى ابنة عمه وهى سارة بنت هاران الاكبر عم إبراهيم وكانت لها أخت يقال لها ملكا امرأه ناحور * وقد قيل ان سارة كانت ابنة ملك حران ذكر من قال ذلك حدثنى موسى بن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا اسباط عن السدى قال انطلق إبراهيم ولوط قبل الشأم فلقى ابراهيم سارة وهى ابنة ملك حران وقد طعنت على قومها في دينهم فتزوجها على أن لا يغيرها ودعا إبراهيم أباه آزر إلى دينه فقال له يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئا فأبى أبو ه الاجابة إلى ما دعاه إليه ثم إن إبراهيم ومن كان معه من أصحابه الذين اتبعوا أمره أجمعوا لفراق قومهم فقالوا إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم أيها المعبودون من دون الله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا أيها العابدون حتى تؤمنوا بالله وحده ثم خرج إبراهيم مهاجرا إلى ربه وخرج معه لوط مهاجرا وتزوج سارة ابنة عمه فخرج بها معه يلتمس الفرار بدينه والامان على عبادة ربه حتى نزل حران فمكث بها ما شاء الله أن يمكث ثم خرج منها مهاجرا حتى قدم مصر وبها فرعون من الفراعنة الاولى وكانت سارة من أحسن الناس فيما يقال فكانت لا تعصى إبراهيم شيئا وبذلك أكرمها الله عزو جل فلما وصفت لفرعون ووصف له حسنها وجمالها أرسل إلى إبراهيم فقال ما هذه المرأة التى معك قال هي أختى وتخوف إبراهيم إن قال هي امرأتي أن يقتله عنها فقال لابراهيم زينها ثم أرسلها إلى حتى أنظر إليها فرجع إبراهيم إلى سارة وأمرها فتهيأت ثم أرسلها إليه فأقبلت حتى دخلت عليه فلما قعدت إليه تناولها بيده فيبست
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
--------------------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق