70
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
ـ القدس تفتح أبوابها لعمر:
ونزل الروم، وقد ضاقت أنفسهم من الحصار، ففتحوا باب سور بيت المقدس وخرجوا إلى عمر بن الخطاب يسألونه العهد والميثاق، ويقرون له بالجزية.
أورد الطبري في تاريخه لما دخل عمر الشام تلقاه رجل من يهود دمشق فقال: السلام عليك يا فاروق، أنت صاحب إيلياء، لا والله لا ترجع حتى يفتح الله إيلياء...
ونقل الطبري كذلك أن الذين صالحوا على إيلياء هم عامة الناس، وذلك أن القائدين الرومانيين: (والتذارق وأرطبون) لما سمعا بقدوم عمر ووصوله الجابية من أرض الشام هربا من القدس ولحقا بمصر، وقد أصيبا فيما بعد في بعض البعوث.
وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتاب أمان لأهل القدس ـ سنفرده بالحديث لأهميته ـ وعرف هذا الكتاب فيما بعد بالعهدة العمرية أو الوثيقة العمرية.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق