إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 28 مارس 2014

64 المجد المنيف للقدس الشريف الشيخ عبد الله نجيب سالم الفتح الإسلامي لبيت المقدس ـ عمر في الطريق إلى بيت المقدس:


64

المجد المنيف للقدس الشريف

الشيخ عبد الله نجيب سالم

الفتح الإسلامي لبيت المقدس

ـ عمر في الطريق إلى بيت المقدس:


وجمع عمر بن الخطاب من عنده من الصحابة فاستشارهم، فوافقوا على سير عمر إلى بيت المقدس، فأمرهم بالاستعداد للخروج وأن يجتمعوا خارج المدينة.

وخرج عمر رضي الله عنه من المدينة وهو على بعير له أحمر، وعليه غرارتان في إحداهما سويق وفي الأخرى تمر، وبين يديه قربة ماء، وخلفه جفنة للزاد، ومعه جماعة من الصحابة ممن شهد وقعة اليرموك وعادوا إلى المدينة منهم الزبير بن العوام وعبادة بن الصامت وآخرون. فما زال في مسيره ترفعه أرض وتهبط به أخرى، وهو في سفره يتفقد أحوال الناس ويعلمهم ويصلح شئونهم كلما مر بقرية أو خالط قوماً...

ينقل الواقدي عن عمر بن مالك قال: كنت مع عمر بن الخطاب حين سار إلى الشام، فمر على ماء لجذام وعليه طائفة منهم نزول ـ والماء يدعى ذات المنار ـ فأخبر أن فيهم رجلاً عنده امرأتان وهما أختان لأم وأب، فغضب ودعاه وانتهره، ثم عذره لجهله وخيره بينهما فأقرع بينهما فأمسك إحداهما وسرح الأخرى).

ولما دنا من العقبة ـ وهو يريد أن يصعد منها إلى بيت المقدس ـ لقيه قوم من المسلمين عليهم ثياب الديباج مما أخذوه من اليرموك، فأمر عمر من معه أن يحثوا التراب في وجوههم، وأن تمزق الثياب عليهم.

يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق