63
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
ـ الكتابة إلى الخليفة الفاروق في المدينة:
وبعد أخذ ورد اتفق رأي أبي عبيدة أن يكتب إلى عمر بن الخطاب ليقدم إليه، راجياً أن يكون فتح بيت المقدس سلماً على يديه، فكتب أبو عبيدة رضي الله عنه الخطاب التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى عبد الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من عامله أبي عبيدة بن الجراح، أما بعد:
السلام عليكم، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، وأصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، واعلم يا أمير المؤمنين أنا منازلون أهل مدينة إيلياء، نقاتلهم أربعة أشهر كل يوم، نقاتلهم ويقاتلونا، وقد لقي المسلمون مشقة 0عظيمة من الثلج والبرد والأمطار إلا أنهم صابرون على ذلك، ويرجون الله ربهم. فلما كان اليوم الذي كتبت إليك الكتاب فيه أشرف علينا بطرقهم الذي يعظمونه، وقال: إنهم يجدون في كتبهم أنه لا يفتح بلدهم إلا صاحب نبينا، وأنه يعرف صفته ونعته، وهو عندهم في كتبهم، وقد سألنا حقن الدماء فسر إلينا بنفسك وأنجدنا لعل الله أن يفتح هذه البلدة علينا على يديك. والسلام).
وقد حمل الكتاب إلى المدينة ميسرة بن مسروق العبسي فوصلها على جناح السرعة.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق