65
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الفتح الإسلامي لبيت المقدس
الفتـح الأول لبيت المقدس (2)
ـ الانتظار على أحر من الجمر:
وبقي أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بعد كتابه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه للقدوم عليه منتظراً على أحر من الجمر، وكان يسرح بعض الخيالة أحياناً لتلقي الركبان، لعله يستبشر بقدوم أمير المؤمنين.
يقول أسلم بن برقان مولى عمر ورفيقه في سفره: فلما أشرفنا على الشام نظرنا إلى طائفة من خيل المسلمين، فقال عمر للزبير: أسرع وانظر ما هذه الخيل، فأسرع الزبير فلما قرب منها قال: من أنتم؟ قالوا: نحن من عرب اليمن قد وجهنا أبو عبيدة لنأخذ له خبر عمر. حتى إذا دخلوا عليه قالوا: يا أمير المؤمنين قد ذرفت العيون وطالت الأعنق بطول قدومك، فلعل الله أن يفتح بيت المقدس على يدك.
ثم رجعوا مبشرين لأبي عبيدة ومن معه بقدوم الركب الميمون: عمر ومن معه.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق