إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 15 أبريل 2016

51 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى ذكر الوقعة بمرج الروم


51

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى

ذكر الوقعة بمرج الروم
 

في هذه السنة كانت الوقعة بمرج الروم وكان من ذلك أن أبا عبيدة وخالد بن الوليد سارا بمن معهما من فحل قاصدين حمص فنزلا على ذي الكلاع وبلغ الخبر هرقل فبعث توذر البطريق حتى نزل بمرج الروم غرب دمشق ونزل أبو عبيدة بمرج الروم أيضًا ونازله يوم نزوله شنش الرومي في مثل خيل توذر إمدادًا لتوذر وردءًا وردءًا لأهل حمص‏.‏

فلما نزل أصبحت الأرض من توذر بلاقع وكان خالد بإزائه وأبو عبيدة بإزاء شنش وسار توذر يطلب دمشق فسار خالد وراءه وراءه في جريدة وبلغ يزيد بن أبي سفيان فعل توذر فاستقبله فاقتتلوا ولحق بهم خالد وهم يقتتلون فأخذهم من خلفهم ولم يفلت منهم إلا الشريد وغنم المسلمون ما معهم فقسمه يزيد في أصحابه وأصحاب خالد وعاد يزيد إلى دمشق ورجع خالد إلى عبيدة وقد قتل توذر‏.‏

وقاتل أبو عبيدة بعد مسير خالد شنش فاقتتلوا بمرج الروم فقتلت الروم مقتلة عظيمة وقتل شنش وتبعهم المسلمون إلى حمص فلما بلغ هرقل ذلك أمر بطريق حمص بالمسير إليها وسار هو إلى الرهاء وسار أبو عبيدة إلى حمص‏.‏




يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق