238
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين
فيها كان مشتى عبد الرحمن القيني بأنطاكية.
وصائفة عبد الله بن قيس الفزاري.وغزوة مالك بن هبيرة السكوني البحر.
وغزوة عقبة بن عامر الجهني بأهل مصر والبحر وبأهل المدينة.
وفيها استعمل زياد غالب بن فضالة الليثي على خراسان وكانت له صحبة.
وحج بالناس مروان وهو يتوقع العزل لموجدة كانت مع معاوية عليه وارتجع معاوية منه فدك وكان وهبها له وكان ولاة الأمصار من تقدم ذكرهم.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق