237
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر مكيدة للمهلب
وكان المهلب مع الحكم بن عمرو بخراسان وغزا معه بعض جبال الترك فغنموا وأخذ الترك عليهم الشعاب والطرق فعيي الحكم بالأمر فولى المهلب الحرب فلم يزل يحتال حتى أسر عظيمًا من عظماء الترك فقال له: إما أن تخرجنا من هذا الضيق أو لأقتلنك.فقال له: أوقد النار حيال طريق من هذه الطرق وسير الأثقال نحوه فإنهم سيجتمعون فيه ويخلون ما سواه من الطرق فبادرهم إلى طريق آخر فما يدركونكم حتى تخرجوا منه ففعل ذلك فسلم الناس بما معهم من الغنائم.
وحج بالناس هذه السنة عتبة بن أبي سفيان وقيل: عنبسة بن أبي سفيان وكان الولاة من تقدم ذكرهم.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق