172
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر قصد الخوارج سجستان
في هذه السنة بعد الفراغ من وقعة الجمل خرج حسكة بن عتاب الحبطي وعمران بن الفضيل البرجمي في صعاليك من العرب حتى نزلوا زالق من سجستان وقد نكث أهلها فأصابوا منها مالًا ثم أتوا زرنج وقد خافهم مرزبانها فصالحهم ودخلوها فقال الراجز: بشر سجستان بجوعٍ وحرب بابن الفضيل وصعاليك العرب لا فضةٌ تغنيهم ولا ذهب فبعث علي عبد الرحمن بن جرو الطائي فقتله حسكة فكتب علي إلى عبد الله بن العباس يأمره أن يولي سجستان رجلًا ويسيرة إليها في أربعة آلاف فوجه ربعي بن كاس العنبري ومعه الحصين بن أبي الحر العنبري فلما ورد سجستان قاتلهم حسكة وقتلوه وضبط ربع البلاد وكان فيروز حصين ينسب إلى الحصين بن أبي الحر هذا وهو من سجستان.
في هذه السنة قتل محمد بن أبي حذيفة وكان أبوه أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس قد قتل يوم اليمامة وترك ابنه محمدًا هذا فكفله عثمان ابن عفان وأحسن تربيته وكان فيما قيل: أصاب شرابًا فحده عثمان ثم تنسك محمد وأقبل على العبادة وطلب من عثمان أن يوليه عملًا فقال: لو كنت أهلًا لذلك لوليتك.
فقال له: إني قد رغبت في غزو البحر فأذن لي في إتيان مصر فأذن له وجهزه فلما قدمها رأى الناس عبادته فلزموه وعظموه وغزا مع عبد الله بن سعد غزوة الصواري.
وكان محمد يعيبه ويعيب عثمان بتوليته ويقول: استعمل رجلًا أباح رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دمه.
فكتب عبد الله إلى عثمان: إن محمدًا قد أفسد علي البلاد هو ومحمد بن أبي بكر.
فكتب إليه: أما ابن أبي بكر فإنه يوهب لأبيه ولعائشة وأما ابن أبي حذيفة فإنه ابني وابن أخي وتربيتي وهو فرخ قريش.
فكتب إليه: إن هذا الفرخ قد استوى ريشه ولم يبق إلا أن يطير.
فبعث عثمان إلى ابن أبي حذيفة بثلاثين ألف درهم وبجمل عليه كسوة فوضعها محمد في المسجد ثم قال: يا معشر المسلمين ألا ترون إلى عثمان يخادعني عن ديني ويرشوني عليه! فازداد أهل مصر تعظيمًا له وطعنًا على عثمان وبايعوه على رياستهم فكتب إليه عثمان يذكره بره به وتربيته إياه وقيامه بشأنه ويقول: إنك كفرت إحساني أحوج ما كنت إلى شكرك.
فلم يرده ذلك فلما سار المصريون إلى عثمان أقام هو بمصر وخرج عنها عبد الله بن سعد بن أبي سرح فاستولى عليها وضبطها فلم يزل بها مقيمًا حتى قتل عثمان وبويع علي واتفق معاوية وعمرو بن العاص على خلاف علي فسار إلى مصر قبل قدوم قيس بن سعد إليها أميرًا فأراد دخولها فلم يقدر على ذلك فخدع محمدًا حتى خرج منها إلى العريش في ألف رجل فتحصن بها فنصب عليه المنجنيق حتى نزل في ثلاثين من أصحابه فقتل.
وهذا القول ليس بشيء لأن عليًا استعمل قيسًا على مصر أول ما بويع له ولو أن ابن أبي حذيفة قتله معاوية وعمرو قبل وصول قيس إلى مصر لاستوليا عليها لأنه لم يكن بها أمير يمنعهما عنها ولا خلاف أن استيلاء معاوية وعمرو عليها كان بعد صفين والله أعلم.
وقيل غير ذلك وهو أن محمد بن أبي حذيفة سير المصريين إلى عثمان فلما حصروه أخرج محمدٌ عبد الله بن سعد عن مصر وهو عامل عثمان واستولى عليها فنزل عبد الله على تخوم مصر وانتظر أمر عثمان فطلع عليه راكب فسأله فأخبره بقتل عثمان فاسترجع وسأله عما صنع الناس بعده فأخبره ببيعة علي فاسترجع فقا له: كأن إمرة علي تعدل عندك قتل عثمان! قال: نعم.
قال: أظنك عبد الله بن سعد.
فقال: نعم.
فقال له: إن كانت لك في نفسك حاجة فالنجاء النجاء فإن رأى أمير المؤمنين علي فيك وفي أصحابك إن ظفر بكم أن يقتلكم أو ينفيكم وهذا بعدي أمير يقدم عليك.
فقال: من هو قال: قيس بن سعد بن عبادة.
قال عبد الله بن سعد: أبعد الله محمد بن أبي حذيفة فإنه بغى على ابن عمه وسعى عليه وقد كفله ورباه وأحسن إليه فأساء جواره وجهز إليه الرجال حتى قتل ثم ولى عليه من هو أبعد منه ومن عثمان ولم يمتعه بسلطان بلاده شهرًا ولم يره لذلك أهلًا.وخرج عبد الله هاربًا حتى قدم على معاوية.
وهذا القول يدل على أن قيسًا ولي مصر ومحمد بن أبي حذيفة حي وهو الصحيح.وقيل: إن عمرًا سار إلى مصر بعد صفين فلقيه محمد بن أبي حذيفة في جيش فلما رأى عمرو كثرة من معه أرسل إليه فالتقيا واجتمعا فقال له عمرو: إنه قد كان ما ترى وقد بايعت هذا الرجل يعني معاوية وما أنا براضٍ بكثير من أمره وإني لأعلم أن صاحبك عليًا أفضل من معاوية نفسًا وقديمً وألى بهذا الأمر فواعدني موعدًا ألتقي معك فيه في غير جيش تأتي في مائة وآتي في مثلها وليس معنا إلا السيوف في القرب.
فتعاهدا وتعاقدا على ذلك واتعدا العريش ورجع عمرو إلى معاوية فأخبره الخبر فلما جاء الأجل سار كل واحد منهما إلى صاحبه في مائة وجعل عمرو له جيشًا خلفه لينطوي خبره فلما التقيا بالعريش قدم جيش عمرو على أثره فعلم محمد أنه قد غدر به فدخل قصرًا بالعريش فتحصن به فحصره عمرو ورماه بالمنجنيق حتى أخذ أسيرًا وبعث به عمرو إلى معاوية فسجنه وكانت ابنة قرظة امرأة معاوية ابنة عمه محمد بن أبي حذيفة أمها فاطمة بنت عتبة فكانت تصنع له طعامًا ترسله إليه فأرسلت إليه يومًا في الطعام مبارد فبرد بها قيود وهرب فاختفى في غار فأخذ وقتل والله أعلم.
وقيل: إنه بقي محبوسًا إلى أن قتل حجر بن عدي ثم إنه هرب فطلبه مالك بن هبيرة السكوني فظفر به فقتله غضبًا لحجر وكان مالك قد شفع إلى معاوية في حجر فلم يشفعه.
وقيل: إن محمد بن أبي حذيفة لما قتل محمد بن أبي بكر خرج في جمع كثير إلى عمرو فآمنه عمرو ثم غدر به وحمله إلى معاوية بفلسطين فحبسه ثم إنه هرب فأظهر معاوية للناس أنه كره هربه وأمر بطلبه فسار في أثره عبيد الله بن عمرو بن ظلام الخثعمي فأدركه بحوران في غار وجاءت حمر تدخل الغار فلما رأت محمدًا نفرت منه وكان هناك ناس يحصدون فقالوا: والله إن لنفرة هذه الحمر لشأنًا.فذهبوا إلى الغار فرأوه فخرجوا من عنده فوافقهم عبيد الله فسألهم عنه ووصفه لهم فقالوا: هو في الغار فأخرجه وكره أن يأتي به معاوية فيخلي سبيله فضرب عنقه وكان ابن خال معاوية.
وفي هذه السنة في صفر بعث علي قيس بن سعد أميرًا على مصر وكان صاحب راية الأنصار مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان من ذوي الرأي والبأس فقال له: سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك واجمع إليك ثقاتك ومن أحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرعب لعدوك وأعز لوليك وأحسن إلى المحسن واشتد على المريب وارفق بالعامة والخاصة فإن الرفق يمن.فقال له قيس: أما قولك: اخرج إليها بجند فوالله لئن لم أدخلها إلا بجند آتيها به من المدينة لا أدخلها أبدًا فأنا أدع ذلك الجند لك فإن كنت احتجت إليهم كانوا منك قريبًا وإن أردت أن تبعثهم إلى وجه من وجوهك كانوا عدة.
فخرج قيس حتى دخل مصر في سبعة من أصحابه على الوجه الذي تقدم ذكره فصعد المنبر فجلس عليه وامر بكتاب أمير المؤمنين فقرى على أهل مص بإمارته ويأمرهم بمبايعته ومساعدته وإعانته على الحق ثم قام قيس خطيبًا وقال: الحمد لله الذي جاء بالحق وأمات الباطل وكبت الظالمين أيها الناس إنا قد بايعنا خير من نعلم بعد نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقوموا أيها الناس فبايعوه على كتاب الله وسنة رسوله فإن نحن لم نعمل لكم بذلك فلا بيعة لنا عليكم.
فقام الناس الناس فبايعوا واستقامت مصر وبعث عليها عماله إلا قرية منها يقال لها خرنبا فيها ناس قد أعظموا قتل عثمان عليهم رجل من بني كنانة ثم من بني مدلج اسمه يزيد بن الحرث فبعث إلى قيس يدعو إلى الطلب بدم عثمان.
وكان مسلمة بن مخلد قد أظهر الطلب أيضًا بدم عثمان فأرسل إليه قيس: ويحك أعلي تثب! فوالله ما أحب أن لي ملك الشام إلى مصر وأني قتلتك! فبعث إليه مسلمة: إني كاف عنك ما دمت أنت والي مصر.
وبعث قيس وكان حازمًا إلى أهل خرنبا: إني لا أكرهكم على البيعة وإني كاف عنكم فهادنهم جبى الخراج ليس أحد ينازعه وخرج أمير المؤمنين إلى الجمل ورجع وهو بمكانه فكان أثقل خلق الله على معاوية لقربه من الشام ومخافة أن يقبل علي في أهل العراق وقيس في أهل مصر فيقع بينهما معاوية فكتب معاوية إلى قيس: سلام عليك أما بعد فإنكم نقمتم على عثمان ضربة بسوط أو شتيمة رجل أو تسيير آخر واستعمال فتى وقد علمتم أن دمه لا يحل لكم فقد ركبتم عظيمًا وجئتم أمرًا إدًا فثب إلى الله يا قيس فإنك من المجلبين على عثمان فأما صاحبك فإنا استيقنا أنه الذي أغرى به الناس وحملهم حتى قتلوه وإنه لم يسلم من دمه عظم قومك فإن استطعت يا قيس أن تكون ممن يطالب بدم عثمان فافعل وتابعنا على أمرنا ولك سلطان العراقين إذا ظهرت ما بقيت ولمن أحببت من أهلك سلطان الحجاز ما دام لي سلطان وسلني ما شئت فإني أعطيك واكتب إلي فلما جاءه الكتاب أحب أن يدافعه ولا يبدي له أمره ولا يتعجل إلى حربه فكتب إليه: أما بعد فقد فهمت ما ذكرته من قتلة عثمان فذلك شيء لم أقاربه وذكرت أن صاحبي هو الذي أغرى به حتى قتلوه وهذا مما لم أطلع عليه وذكرت أن عظم عشيرتي لم تسلم من دم عثمان فأول الناس كان فيه قيامًا عشيرتي وأما ما عرضته من متابعتك فهذا أمر لي فيه نظر وفكرة وليس هذا مما يسرع إليه وأنا كاف عنك وليس يأتيك من قبلي شيء تكرهه حتى ترى ونرى إن شاء الله تعالى.
فلما قرأ معاوية كتابه رآه مقاربًا مباعدًا فكتب إليه: أما بعد فقد قرأت كتابك فلم أرك تدنو فأعدك سلمًا ولا متباعدًا فأعدك حربًا وليس مثلي يصانع المخادع وينخدع للمكايد ومعه عدد الرجال وبيده أعنة الخيل والسلام.
فلما قرأ قيس كتابه ورأى أنه لا يفيد معه المدافعة والمماطلة أظهر له ما في نفسه فكتب إليه: أما بعد فالعجب من اغترارك بي وطمعك في واستسقاطك إياي أتسومني الخروج عن طاعة أولى الناس بالإمارة وأقولهم بالحق وأهداهم سبيلًا وأقربهم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيلة وتأمرني بالدخول في طاعتك طاعة أبعد الناس من هذا الأمر وأقولهم بالزور وأضلهم سبيلًا وأبعدهم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيلة ولد ضالين مضلين طاغوتٍ من طواغيت إبليس! وأما قولك إني مالىء عليك مصر خيلًا ورجالًا فوالله إن لم أشغلك بنفسك حتى تكون أهم إليك إنك لذو جد والسلام.
فلما رأى معاوية كتابه أيس منه وثقل عليه مكانه ولم تنجع حيله فيه فكاده من قبل علي فقال لأهل الشام: لا تسبوا قيس بن سعد ولا تدعوا إلى غزوه فإنه لنا شيعة قد تأتينا كتبه ونصيحته سرًا ألا ترون ما يفعل بإخوانكم الذين عنده من أهل خرنبا يجري عليهم أعطياتهم وأرزاقهم ويحسن إليهم! وافتعل كتابًا عن قيس إليه بالطلب بدم عثمان والدخول معه في ذلك وقرأه على أهل الشام.
فبلغ ذلك عليًا أبلغه ذلك محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن أبي طالب وأعلمته عيونه بالشام فأعظمه وأكبره فدعا ابنيه وعبد الله بن جعفر فأعلمهم ذلك.
فقال ابن جعفر: يا أمير المؤمنين دع ما يريبك إلى ما لا يربيك اعزل قيسًا عن مصر.
فقال علي: إني والله ما أصدق بهذا عنه.
فقال عبد الله: اعزله فإن كان هذا حقًا لا يعتزل لك.
فإنهك كذلك إذ جاءهم كتاب من قيس يخبر أمير المؤمنين بحال المعتزلين وكفه عن قتالهم.
فقال ابن جعفر: ما أخوفني أن يكون ذلك ممالأة منه فمره بقتالهم.
فكتب إليه يأمره بقتالهم فلما قرأ الكتاب كتب جوابه: أما بعد فقد عجبت لأمرك تأمرني بقتال قوم كافين عنك مفرغيك لعدوك! ومتى حاددناهم ساعدوا عليك عدوك فأطعني يا أمير المؤمنين واكفف عنهم فإن الرأي تركهم والسلام.
فلما قرأ علي الكتاب قال ابن جعفر: يا أمير المؤمنين ابعث محمد بن أبي بكر على مصر واعزل قيسًا فقد بلغني أن قيسًا يقول: إن سلطانًا لا يستقيم إلا بقتل مسلمة بن مخلد لسلطان سوء.
وكان ابن جعفر أخا محمد بن أبي بكر لأمه فبعث علي محمد بن أبي بكر إلى مصر وقيل: بعث الأشتر النخعي فمات بالطريق فبعث محمدًان فقدم محمد على قيس بمصر فقال له قيس: ما بال أمير المؤمنين ما غيره دخل أحد بيني وبينه قال: لا وهذا السلطان سلطانك.
قال: لا والله لا أقيم.
وخرج منها مقبلًا إلى المدينة وهو غضبان لعزله فجاءه حسان بن ثابت وكان عثمانيًان يشمت به فقال له: قتلت عثمان ونزعك علي فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر! فقال له قيس: يا أعمى القلب والبصر! والله لولا أن ألقي بين رهطي ورهطك حربًا لضربت عنقك! اخرج عني! ثم أخاف مروان بن الحكم قيسًا بالمدينة فخرج منها هو وسهل بن حنيف إلى علي فشهدا معه صفين.
فكتب معاوية إلى مروان يتغيظ عليه ويقول له: لو أمددت عليًا بمائة ألف مقاتل لكان أيسر عندي من قيس بن سعد في رأيه ومكانه.
فلما قدم قيس على علي وأخبره الخبر علم أنه كان يقاسي أمورًا عظامًا من المكايدة ولما قدم محمد مصر قرأ كتاب علي على أهل مصر ثم قام فخطب فقال: الحمد لله الذي هدانا وإياكم لما اختلف فيه من الحق وبصرنا وإياكم كثيرًا مما كان عمي عنه الجاهلون.
ألا إن أمير المؤمنين ولاني أمركم وعهد إلي ما سمعتم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب فإن يكن ما ترون من إمارتي وأعمالي طاعة لله فاحمدوا الله على ما كان من ذلك فإنه هو الهادي له وإن رأيتم عاملًا لي عمل بغير الحق فارفعوه إلي وعاتبوني فيه فإني بذلك أسعد وأنتم بذلك جديرون وفقنا الله وإياكم لصالح الأعمال برحمته.
ثم نزل ولبث شهرًا كاملًا حتى بعث إلى أولئك القوم المعتزلين الذين كانوا قد وادعهم قيس فقال لهم: إما أن تدخلوا في طاعتنا وإما أن تخرجوا عن بلادنا.
فأجابوه: إنا لا نفعل فدعنا حتى ننظر إلى ما يصير إليه أمرنا فلا تعجل لحربنا.
فأبى عليهم فامتنعوا منه وأخذوا حذرهم فكانت وقعة صفين وهم هائبون لمحمد.
فلما رجع علي عن معاوية وصار الأمر إلى التحكيم طمعوا في محمد وأظهروا له المبارزة فبعث محمد الحرث بن جمهان الجعفي إلى أهل خرنبا وفيها يزيد بن الحرث مع بني كنانة ومن معه فقاتلهم فقاتلوه وقتلوه.
فبعث محم إليهم أيضًا ابن مضاهم الكلبي فقتلوه.
وقد قيل: إنه جرى بين محمد ومعاوية مكاتبات كرهت ذكرها فإنها مما لا يحتمل سماعها وفيها قدم أبراز مرزبان مرو إلى علي بعد الجمل مقرًا بالصلح فكتب له كتابًا إلى دهاقين مرو والأساورة ومن بمرو ثم إنهم كفروا وأغلقوا نيسابور فبعث علي خليد بن قرة وقيل: ابن طريف اليربوعي إلى خراسان.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق