إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مارس 2014

51 المجد المنيف للقدس الشريف الشيخ عبد الله نجيب سالم بيت المقدس وأحداث الإسراء والمعراج ـ بداية المعراج من بيت المقدس:



51


المجد المنيف للقدس الشريف

الشيخ عبد الله نجيب سالم

بيت المقدس وأحداث الإسراء والمعراج

ـ بداية المعراج من بيت المقدس:


وإذا أردنا أكثر من كل ما مر من آيات بينات، ومواقف خالدات، لرسول الله صلى الله عليه وسلم داخل بيت المقدس ومسجدها، فلنقل إن الإسراء ـ وهو معجزة كبرى ـ لم يكن إلا مقدمة لأمر أعظم أعقبه وتلاه، وهو المعراج إلى السماء...

وباتفاق أهل العلم فإن معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ابتدأ وانطلق من أرض المسجد الأقصى...

جاء في السيرة الحلبية: لم يختلف أحد أنه صلى الله عليه وسلم عرج به من عند القبة التي يقال لها قبة المعراج من عند يمين الصخرة.

والمعراج لم يكن بالبراق كما يتوهم البعض، بل إن البراق بقي مربوطاً بالحلقة خارج باب المسجد حيث يربطه الأنبياء من قبل... أما المعراج الذي نصب من بيت المقدس إلى السماء فهو شبيه السلم أو درج تعرج فيه الأرواح إذا قبضت، وهو من أمر الغيب، جاء في بعض الآثار أنه يعاينه المرء عند الموت فيشخص إليه بصره. وفي وصفه جاء عند أهل العلم: (فوضعت له مرقاة من فضة ومرقاة من ذهب، حتى عرج هو وجبريل، وأنه منضد باللؤلؤ، عن يمينه ملائكة وعن يساره ملائكة).

ويذكر الإمام الطبري والبيهقي في الدلائل قوله عليه السلام: (لما فرغت مما كان في بيت المقدس أُتي بالمعراج ولم أر شيئاً قط أحسن منه، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حُضِر، فأصعدني صاحبي فيه (أي جبريل) حتى انتهى إلى باب من الأبواب، يقال له: باب الحفظة).

وفي طريق عودته صلى الله عليه وسلم من السماء حل ثانية بأرض الإسراء في البلدة المقدسة بيت المقدس، ليعاود ركوب البراق متجهاً به صوب مكة المكرمة، فالمسجد الأقصى كما كانت فيه بداية المعراج ففيه نهايته. وكما كان المسجد الأقصى غاية الإسراء فمنه عودته، وأكرم بذلك من مسجد!!.

يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق