35
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
ومضات من التاريخ القديم للمسجد الأقصى وبيت المقدس
بيت المقدس في عهد زكريا ويحيى وعيسى
ـ زكريا... ورحمة الله له:
قال الله تعالى: (ذِكْرُ رحمة ربك عبده زكريا) أي هذا ذكر رحمة ربك لعبده زكريا (إذ نادى ربه نداء خفياً، قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقياً، وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضياً، يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمياً، قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً، قال كذلك قال ربك هو عليّ هيّن وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئاً، قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً، فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشياً).
ثم ينتقل الخطاب القرآني إلى يحيى بن زكريا مباشرة (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبياً، وحناناً من لدنا وزكاة وكان تقياً، وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصياً، وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً.)
هذا الكلام الرباني عن نبي الله زكريا الذي كان كبير سدنة بيت المقدس إنما يحكي لنا بعض تاريخ تلك البلدة في فترة شهدت ميلاد عيسى عليه السلام لأم دون أب، فكان معجزة المعجزات وآية الآيات على قدرة الله واصطفائه المبين لآل عمران فيمن اصطفى على العالمين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق