32
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
ومضات من التاريخ القديم للمسجد الأقصى وبيت المقدس
مملكة داود وسليمان عليهما السلام
كمـا يحدثنا عنها القرآن
ـ تسخير الجن وموت سليمان:
ولا نجد بداً من التعريج على نبأ وفاة نبي الله سليمان عليه السلام كما أشار إليه القرآن الكريم (فلما كتبنا عليه الموت ما دَلَّهم على موته) أي ما أخبر الجن الذين زعموا علم الغيب والاطلاع على الأمور ماضيها وحاضرها ومستقبلها، فلما مات سليمان عليه السلام كان جالساً على عرشه وبقيت الجن تعمل بين يديه خائفة منه أمداً طويلاً (ما دَلَّهم على موته إلا دابة الأرض تأكل مِنْسَأَته) فلم يطلعوا على موته ولم يطلعوا على دابة الأرض وهي تنخر عصاه التي كان يتوكأ عليها (فلما خَرّ) بعد تهالك العصا وأكل السوس لها (تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) صدق الله العظيم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق