49
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الخامس
ذكر عدّة حوادث
ذكر تغلّب كثير بن أحمد على سجستان ومحاربته
كان كثير بن أحمد بن شهفور قد تغلّب على أعمال سجستان فكتب الخليفة إلى بدر بن عبدالله الحمّاميّ وهو متقلّد أعمال فارس يأمره أن يرسل جيشًا يحاربون كثيرًا ويؤمّر عليهم دردا ويستعمل على الخراج بها زيد ابن إبراهيم فجهّز بدر جيشًا كثيفًا وسيّرهم فلمّا وصلوا قاتلهم كثير فلم يكن له بهم قوّة وضعف أمره وكادوا يملكون البلد فبلغ أهل البلد أنّ زيدًا معه قيود وأغلال لأعيانهم فاجتمعوا مع كثير وشدّوا منه وقاتلوا معه فهزموا عسكر الخليفة وأسروا زيدًا فوجدوا معه القيود والأغلال فجعلوها في رجليه وعنقه.
وكتب كثير إلى الخليفة يتبرّأ من ذلك ويجعل الذنب فيه لأهل البلد فأرسل الخليفة إلى بدر الحمّاميّ يأمره أن يسير بنفسه إلى قتال كثير فتجهّز بدر فلمّا سمع كثير ذلك خاف فأرسل يطلب المقاطعة على مال يحمله كل سنة فأُجيب إلى ذلك وقوطع على خمسمائة ألف درهم وقُرّرت البلاد عليه.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق