42
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الخامس
ذكر عدّة حوادث
فيها أغارت الروم على الثغور الجزريّة وقصدوا حصن نصور وسبوا مَن فيه وجرى على
وفيها عاد الحُجّاج وقد لقوا من العطش والخوف شدّة وخرج جماعة من العرب على أبي حامد ورقاء بن محمّد المرتّب على الثعلبيّة لحفظ الطريق فقاتلهم وظفر بهم وقتل جماعة منهم وأسر الباقين وحملهم إلى بغداد فأمر المقتدر بتسليمهم إلى صاحب الشُّرطة ليحبسهم فثارت بهم العامة فقتلوهم وألقوهم في دجلة.
وفيها ظهر بالجامدة إنسان زعم أنّه علويّ فقتل العامل بها ونهبها وأخذ من دار الخراج أموالًا كثيرة ثمّ قُتل بعد ظهوره بيسير وقُتل معه جماعة من أصحابه وأُسر جماعة.
وفيها ظهرت الروم وعليهم الغثيط فأوقعوا بجماعة من مقاتلة طَرَسُوس والغزاة فقتلوا منهم نحو ستّمائة فارس ولم يكن للمسلمين صائفة.
وفيها خرج مليح الأرمنيُّ إلى مَرْعَش! فعاث في بلدها وأسر جماعة ممّن حولها وعاد.
وفيها وقع الحريق ببغداد في عدّة مواضع فاحترق كثير منها.
وفيها توفّي أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي صاحب كتاب السُّنَن بمكّة ودُفن بين الصفا والمروة والحسن بن سفيان النسويُّ.
وفيها توفّي أبو بكر محمّد بن عينونة بنَصِيبين وكان يتولّى أعمال الخراج والضياع بديار ربيعة ولّما توفّي وليَ ابنه الحسن مكانه.
وفيها توفّي يموت بن المزرّع العبديُّ وهو ابن أخت الجاحظ توفّي بدمشق.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق