189
الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء الثانى
ذكر غارة الحارث بن نمر التنوخي
ولما قدم يزيد بن شجرة على معاوية وجه الحارث بن نمر التنوخي إلى الجزيرة ليأتيه بمن كان في طاعة علي فأخذ من أهل دارا سبعة نفر من بني تغلب وكان جماعة من بني تغلب قد فارقوا عليًا إلى معاوية فسألوه إطلاق أصحابهم فلم يفعل فاعتزلوه أيضًا وكتب معاوية إلى علي
ليفاديه بمن اسر معقل بن قيس من أصحاب يزيد بن شجرة فسيرهم علي إلى معاوية وأطلق معاوية هؤلاء وبعث علي رجلًا من خثعم يقال له عبد الرحمن إلى ناحية الموصل ليسكن الناس فلقيه أولئك التغلبيون الذين اعتزلوا معاوية وعليهم قريع بن الحارث التغلبي فتشاتموا ثم اقتتلوا فقتلوه فأراد علي أن يوجه إليهم جيشًا فكلمته ربيعة وقالوا: هم معتزلون لعدوك داخلون في طاعتك وإنما قتلوه خطأ.فأمسك عنهم.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق